
اعتبر مطران دير الاحمر والبقاع الشمالي للموارنة سمعان عطاالله “أن ما حدث أمس شيء معيب تبعا لخلفياته وتداعياته، يمكن من قاموا بذلك قد طاردونا من أجل المال، لكن التداعيات هي أكبر مما قاموا به، ومن هنا يجب ألا تكون المنطقة على شكل شارع فلتان، ودائما ما يقع الشر على صاحبه اكثر من اي شيء آخر، ونطلب من الله أن يحرك قلوب هذه الناس الضائعة لانهم لا يدرون ما يفعلون، ممكن يسعون لافادة مادية وقتية، لكن افعالهم هي لخراب البلد، وحتى الثغرات بالايام الرديئة علينا تجنبها لان اي خطأ كبير يوصل بنا الى أشياء كبيرة.
وتمنى عطالله خلال استقباله وفوداً في دار المطرانية حضرت لاستنكار محاولة خطفه، على “المسؤولين والمدركين من الاحزاب والعشائر الذين عشنا معهم سويا، ان نعمل للعيش بخير ولا علاقة مما حصل بالدين او الطائفة، ولا نستطيع القول ان المشكلة اسلامية – مسيحية، وعلى المسؤولين بكل الطوائف مدنيين، أمنيين وعسكريين أن يستدركوا الامور كي لا يبقى الناس يعيشون القلق. واذا كان شخص يجب أن يأتي الى المنطقة بعد، وكأننا نقول له “لا تأتي بعدما حاولوا خطف مطران”.
ورأى عطالله ان “هناك محلات في المنطقة أصبحت مقفلة وبسبب ما يجري يتضرر لبنان كله، ولم يعد مطلوب العودة الى الوراء، وكأننا نعود الى مسألة قطاع الطرق وعلى كل واحد من بيئته ان يقوم بواجبه بعدما أصبحت المنطقة مهددة بصواريخ وسيارات مفخخة. نسأل الله أن ينجينا من الاعظم بعدما أصبحت الحدود فالتة، وبتنا نخشى انتقال الحرب إلينا. ونرفض ان يتناول الاعلام أشخاصا او أسماء بدون اثباتات او حجج”.