#adsense

رؤساء بلديات ومخاتير بلدات منطقة دير الأحمر يستنكرون بشدة محاولة خطف المطران عطالله

حجم الخط

اعتبر رؤساء بلديات ومخاتير بلدات منطقة دير الأحمر إن الفلتان الأمني بلغ ذروته في منطقة البقاع الشمالي، وقطّاع الطرق والخارجين عن القانون وسلطة الدولة ينتهكون كل المقدسات والمحرّمات والقيم الإنسانية.

واستنكروا في بيان باسم أهالي منطقة دير الأحمر أشدّ الإستنكار “محاولة الخطف الجبانة التي تعرّض لها مساء أمس راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية، سيادة المطران سمعان عطالله ومرافقه سمير مهنا”.

وأكد البيان “إن سيادة المطران سمعان عطالله هو رمز العيش المشترك والإنفتاح في منطقة البقاع الشمالي، وهو رسول محبة معروف عنه عمله وإندفاعه للتواصل مع كل مكونات هذه المنطقة، ويُشهد له بغيرته على مصلحة كل أبناء المنطقة إلى أي طائفة أو مذهب أو حزب انتموا، وهو المعروف عنه دماثة أخلاقه وحكمته، ورصانته في معالجة الأمور كافة، كما يُشهد له بصلابته وحزمه في المواقف الوطنية والإنسانية”.

وطالب البيان “السلطات السياسية والأمنية التحرّك سريعاً لفرض هيبة الدولة، لأن الأمور تجاوزت كل الخطوط الحمراء، ولا يجوز بعد اليوم السكوت عن هذه التجاوزات والإنتهاكات للمقدسات ورموزها، وبالتحديد كشف ملابسات محاولة عملية خطف سيادة المطران سمعان عطالله ومرافقه بالسرعة القصوى وكشف المجرمين ومطالبة كل السلطات والفعاليالت رفع الغطاء عن هؤلاء المجرمين وسوقهم إلى العدالة لنيل العقاب الذي يستحقونه.”

وشدد رؤساء بلديات ومخاتير بلدات منطقة دير الأحمر على ان “القبض على المجرمين بالسرعة اللازمة هو أمر بغاية الأهمية لإمتصاص الغليان الشعبي العارم الناتج عن هذه المحاولة المجرمة، علماً أن أسماء بعضاً منهم باتت معروفة لدى السلطات والأجهزة الأمنية”.

وشكر البيان “كل الذين حضروا إلى دار مطرانية بعلبك – دير الأحمر، من رجال دين من كل الطوائف وكل الفعاليات الدينية، السياسية والحزبية”، وأعلن بقاء الإجتماعات مفتوحة لمتابعة التطورات المتعلقة بهذه القضية ليبنى على الشيء مقتضاه.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل