رأى رئيس حركة “التغيير” عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض، تعليقا على الأحداث الأمنية التي حصلت في الطريق الجديدة، ان مزيدا من الضغط يمارسه “حزب الله” والاسد على تيار “المستقبل” من خلال اعمال استفزازية لإضعاف الاعتدال السني و14 آذار في مشهدي طرابلس وبيروت.
وقال محفوض: “لم يعد حزب الله بأي شكل من الأشكال مجرد فصيل لبناني خارج عن القانون، بل هو اثبت انه كتيبة من الحرس الثوري الايراني في خدمة بيت الاسد”.
وعن الاستحقاق الرئاسي قال: “وكأن طبخة اختيار رئيس الجمهورية تجري بين بري وجنبلاط، وهما يتفقان على الاسم، وطبعا سيكون من الضعفاء، واستطرادا من خريجي البوريفاج وعنجر، وهكذا تعيين لن يمر”.