
وقال محفوض: “لم يعد حزب الله بأي شكل من الأشكال مجرد فصيل لبناني خارج عن القانون، بل هو اثبت انه كتيبة من الحرس الثوري الايراني في خدمة بيت الاسد”.
وعن الاستحقاق الرئاسي قال: “وكأن طبخة اختيار رئيس الجمهورية تجري بين بري وجنبلاط، وهما يتفقان على الاسم، وطبعا سيكون من الضعفاء، واستطرادا من خريجي البوريفاج وعنجر، وهكذا تعيين لن يمر”.
