
وأمل “أن تكون هذه الحكومة بادرة وخطوة باتجاه إحياء دور المؤسسات، وفرصة للخروج من المأزق السياسي الذي تسبب به الفريق الآخر وعطل فيه المجلس النيابي”، لافتا إلى أن هناك “من لا يزال أسيرا لعلاقاته ومرتهنا للمشروع الذي راهن عليه، ولا يريد إعادة النظر في الحسابات، لأنه اعتاد أن يعتمد سياسة التضليل وترويج الأكاذيب”.
وأشار فنيش إلى “أن الفريق الآخر قد وصل إلى طريق مسدود من خلال السياسات التي اتبعها، وبالتالي فإنه إذا أراد أن يكون له دور في المستقبل، فعليه أن يعيد النظر في هذه السياسات التي أدت إلى نشوء ظواهر لا تهدد فقط منطقة في لبنان ولا حتى جهة فيه، بل تهددهم هم أنفسهم بالذات أكثر من أي جهة أخرى”.
