
وانتقد خلال احتفال في عيد الأم في البزالية “حزن البعض في لبنان على سقوط مدينة يبرود السورية بيد الجيش السوري وهي التي اعترف بعض الموقوفين بأنها كانت مصنعا ومقرا لسيارات الموت التي حصدت عشرات الشهداء والجرحى في الضاحية والهرمل والنبي عثمان”.
وسأل: “هل تلام أم فقدت عزيزها على فرحها بسقوط معقل الإرهاب ومصدر السيارات المفخخة ، وهل من تأسف لسقوط يبرود من الفريق الآخر مع الإرهابيين ويبرر أفعالهم وجرائمهم؟”
ودعا إلى “ضرورة تكثيف العمل الحكومي والنيابي خصوصا بعد نيل الحكومة الثقة للتعويض عن الوقت الضائع ولمعالجة العديد من القضايا ومنها اقرار قانون انتخابي جديد وإقرار سلسلة الرتب والرواتب وحل مشكلة عمال الكهرباء المياومين وغيرها من القضايا الملحة”.
