
وأضاف: “بالتأكيد في أول جلسة مجلس وزراء سوف نطالب بتوجيه احتجاج دبلوماسي إلى الجامعة العربية أولاً، وإذا لم يرتدع النظام السوري سنذهب بالشكوى إلى مجلس الأمن الدولي”.
وأعرب عن اعتقاده أن “وزير الخارجية الحالي جبران باسيل سيتبع سياسة متوازنة، ولن يتخلى عن مسألة سيادة الأراضي اللبنانية”.
ولفت الى أن “ترسيم الحدود بيننا وبين سوريا رغم محاولات الحكومات السابقة لم يتم. بالتالي هناك مشاكل حدودية يستفيد منها النظام السوري في العمليات السورية خصوصاً في العمليات العسكرية التي تجري ضمن أراضيه”.
من ناحية أخرى، أشار إلى أن “قتال حزب الله في سوريا مُعلن وليس سريا. نحن موقفنا من ذلك سياسياً الاعتراض على هذا الأمر في كل أدبياتنا السياسية. وما ذكر في البيان الوزاري من حيث “النأي بالنفس” يعني اعتراضا سياسيا من قبلنا. هذا تعبير عن عدم قبول قتال حزب الله في سوريا”.
