#adsense

سعد: الاعتداءات السورية على عرسال تتلاقى مع الإعتداءات الاسرائيلية على الجنوب

حجم الخط

أمل النائب أنطوان سعد أن “تكون دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى الحوار محطة تلاق بين القوى السياسية في لبنان على مصلحة الوطن وليس عليه، ومنطلقا للتوافق على المسائل الخلافية والعودة إلى الإلتزام باعلان بعبدا”، داعيا الى أن “تكون الثقة بالحكومة مقدمة للثقة بكل الدولة وأجهزتها”، معربا عن “أسفه لتحميل مدينة طرابلس ومنطقة عرسال فاتورة الأزمة السورية، جراء خرق قرار النأي بالنفس عبر تدخل حزب الله وبعض المجموعات المسلحة في الحرب السورية”.

وشجب سعد “جولات العنف التي استهدفت مدينة طرابلس على مدى أسبوع وأدت إلى سقوط عشرات الضحايا والجرحى، وسقوط شهداء وجرحى للجيش اللبناني”، معتبرا أن “ما يحصل هو انعكاس لتمدد النيران السورية الى الداخل اللبناني وفق المخطط الذي رسمه النظام السوري وتنفذه جهات محسوبة عليه في الداخل اللبناني، وتقع في فخه مجموعات مسلحة متعددة”، داعيا الى “اعتبار مدينة طرابلس منزوعة السلاح وضبط حدودها التي يتدفق عبرها السلاح من سوريا إلى الموالين لهم في المدينة”.

وأكد سعد أن “ما يحصل تدفع ثمنه المدينة وأهلها الذين تعطلت مصالحهم وأغلقت أبواب مدارس أبنائهم وجامعاتهم وأقفلت أسواقهم التجارية ومصانعهم وانهار اقتصادها، وكأن المطلوب تجويع المدينة وتدمير تراثها”، داعيا الى “توفير الغطاء السياسي للجيش اللبناني والقوى الأمنية للانتشار في المدينة وسحب السلاح منها ووقف القتال لحماية السلم الاهلي والاستقرار فيها، معربا عن “قلقه إزاء ما حصل في بيروت من تحرك لمجموعات مسلحة داعمة للنظام السوري، في محاولة لجر القتال الى العاصمة بيروت”.

واعتبر سعد أن “الاعتداءات السورية على مدينة عرسال انتهاك لسيادة الدولة اللبنانية وتدخل فاضح من نظام لا يزال يحمل الاحقاد على اللبنانيين الذين أخرجوه وأنهوا عهد وصايته على لبنان”، داعيا وزير الخارجية الى “التحرك الرسمي وتقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي”، لافتا الى انها “تتلاقى مع الاعتداءات الاسرائيلية على المناطق الحدودية في الجنوب”.

وأمل سعد أن “تكون الثقة التي نالتها الحكومة منطلقا لتثبيت الامن والاستقرار أولا وعودة الى منطق الدولة الضامنة للجميع والتي لأجلها بذلت الجهود لانجازها من النائب وليد جنبلاط وعلى اساسها قدمت التنازلات من الرئيس سعد الحريري وقوى 14 آذار لحماية المؤسسات، وأن تكون مدخلا لانجاز الاستحقاقات المقبلة من انتخاب رئيس للجمهورية الى الانتخابات النيابية، واعادة الثقة بلبنان ليتحسن اقتصاده وتزدهر مؤسساته وخصوصا الموسم السياحي الذي ينتظره الشعب اللبناني”.

وأكد سعد أن “دعوة الرئيس سليمان الى انعقاد طاولة الحوار الوطني يجب أن تكون محطة الحوار هادىء وبناء على العناوين الخلافية لحسم القضايا الساخنة التي طالما أججت الصراع الداخلي وفي مقدمها الاستراتيجية الدفاعية وموضوع سلاح المقاومة والعودة الى النأي بالنفس في ما خص الحرب الدائرة في سوريا، وسحب كل المسلحين اللبنانيين منها وانسحاب كامل لحزب الله من المعارك التي تدور رحاها في معظم المناطق السورية، وتأكيد ضرورة تنفيذ المقررات السابقة لطاولة الحوار الوطني وإعلان بعبدا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل