رأى النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون ان تأخير الحكومة كان نتيجة لعقم سياسة قوى 8 آذار، فأضاعوا على البلد فرصاً كثيرة، وهذا ناتج عن كون حزب الله لا يتعاطى مع القضايا الوطنية بالسياسة، إنّما عبر فرض الشروط، لافتا الى ان قضية حزب الله الوحيدة هي حماية نظام بشار الأسد، والمقاومة عنده باتت من الماضي.
وكشف لـ”اللواء” عن أنّ “حزب الله وبري وعون، ثلاثي الفساد والفجور، صرفوا خلال ثلاث سنوات، 46 مليار دولار، من دون تنفيذ مشروع إنمائي واحد”، مشيرا الى أنّ “سليمان والحريري عملا على تشكيل الحكومة بهدف إعادة التوازن الوطني، الذي فُقِدَ إبان حكومة اللون الواحد”.
ولفت إلى أنّ “الشارع الشعبي السُنّي انتفض لمنع الفتنة عندما قطع حزب الله الطريق على عرسال، وأنّ الحريري يشكّل ضمانة لعدم وقوع فتنة سنية – شيعية لرفض اللجوء إلى السلاح”.
وأشار إلى أنّ “14 آذار ليست لديها الكفاءة المطلوبة لرفع الهيمنة الإيرانية عن لبنان، وفريق حزب الله وبري وعون ضد سيادة لبنان، ففي الوقت الذي كانت الاعتداءات تطال القرى اللبنانية في عكار أرسل بري وفداً إلى طهران للتضامن مع الأسد وعون رفض استنكار الاعتداءات”.
وقال: “بري ناقل رسائل تهديد حزب الله إلى وليد جنبلاط و14 آذار، وهو مرتبط بإيران ويزايد على حزب الله”.
واعتبر أنّ “المحكمة الدولية ستلاحق حزب الله والنظام السوري على جرائمهما ضد الشعب السوري كما لوحق ميلوسيفيتش”، موضحاً أنّ “الطائفة الشيعية ترفض أنْ تقوم بدور الحامي لنظام الأسد وتغطية إجرامه، فهذا عار ترفض أن تحمله”.
وأكد أنّ “لرئيس سليمان يتعرّض لحملات من حزب الله وحلفائه لأنه أكد وجود رئيس في بعبدا صاحب قرار وغير تابع لطهران، وهو متقدّم بمواقفه على 14 آذار في حماية لبنان، و8 آذار لا تعنيها مصالح وأمن الشعب اللبناني”.