#adsense

حوري لـ”النهار”: ضرورة حصر السلاح في يد القوى الشرعية

حجم الخط

توتر الوضع الأمني في بيروت جراء الاشتباكات المسلحة بين شبان من الحي الغربي وزاروب الباشا خلف المدينة الرياضية. وقتل خليل حنش وجرح 13 شخصاً في الاشتباكات التي بدأت فجر الاحد بين مجموعة تابعة لرئيس “حزب التيار العربي” شاكر البرجاوي ومسلحين سلفيين وآخرين من سكان المنطقة. وسُمع دوي انفجارات بين الحين والاخر ناجم عن استخدام قذائف “بي 7″، وترافق ذلك مع عمليات قنص طاولت أحياء قريبة من المنطقة.

وعلمت “النهار” ان الحوادث الامنية امس انطلقت من بؤرة توتر في حي متاخم للمدينة الرياضية يطلق عليه اسم “الحيّ الغربي” الذي يضم مساكن شيّدت بصورة غير شرعية ويقطنها لبنانيون وفلسطينيون وسوريون من شتى المذاهب. وفي هذا المكان الذي لا يقع داخل منطقة الطريق الجديدة هناك وجود لبعض انصار شاكر البرجاوي وسط تيارات فلسطينية وسورية ولبنانية ذات صلة بقوى الثامن من آذار. وعلى رغم حدة التوتر الذي شهده الحيّ بين مسلحين من هذه القوى وسكان المنطقة المجاورة للحيّ الذين لا يمثلون “المستقبل” وفق مصادر التيار، وإن يكونوا من البيئة المتعاطفة معه، فان الواقع في الحيّ لم يتغيّر، لكنه بات تحت سيطرة قوى الجيش الذي كان تدخله قوياً مما لجم فريقي النزاع. في غضون ذلك، تحدث رئيس الوزراء عن “مواجهات دامية في اطار العنف والخروج على الدولة وعلى السلطة الشرعية، وفي اطار التسيب، تسيب السلاح وحامليه، مما يؤكد ان المسؤولية منوطة بالسلطة التي تتمكن في كل مرة من ان تضع حدا لهذا العنف”.

وصرّح عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري لـ”النهار” بأن ما جرى “يؤكد وجهة نظرنا كتيار المستقبل وكقوى 14 آذار حول ضرورة نزع كل سلاح غير شرعي وأن يكون السلاح حصراً في أيدي القوى الشرعية من جيش وقوى أمنية”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل