وأضاف الحوت: «لتخفيف التوترات لا بدّ من الحوار بين جميع القوى السياسية تحت عنوان الاستراتيجية الدفاعية ومرجعية الدولة في أيّ سلاح موجود على الاراضي اللبنانية ويستخدم في الداخل اللبناني، ومن هنا اهمّية الدعوة الى طاولة الحوار، وأقول نعم الآن هو وقت استعادة هذا الحوار من خلال هذه الدعوة التي وجّهها فخامة الرئيس. لكنّ الامر يحتاج كذلك الى قرار سياسي من الحكومة بالتعامل المباشر مع أيّ سلاح يظهر في أيّ منطقة كان وتحت أيّ مسمّى، فلم يعد مقبولاً جعل المواطن أسير مجموعات تُسلّح من هنا وتسلّح من هناك، الآن واجب الدولة بقواها الامنية ان تضمن أمن المواطن وتتعامل مباشرة مع أيّ سلاح ظاهر في أيّ منطقة كان، وتصادره سواءٌ كان اسمه سرايا مقاومة أو مقاومة مصطنعة، لأنّ المقاومة في طبيعتها مَخفية وسلاحُها غير ظاهر، وعندها سيشعر المواطن أنّ الدولة موجودة فعلاً».
