اكد عضو كتلة “الوفاء المقاومة” النائب علي المقداد الذي زار مطرانية بعلبك – دير الاحمر المارونية لتهنئة المطران عطاالله بالسلامة، عبر “المركزية” ان “من يقوم باعمال الخطف هم قلّة معروفون “بالاسم والعنوان” من قبل الجهات الامنية”، مشيراً الى ان “لا غطاء سياسياً يحمي هؤلاء”.
واذ استنكر اي عملية خطف مهما كانت دوافعها”، قال “لم يعد خافياً على احد ان هؤلاء الذين يقومون بعمليات الخطف لا يريدون فقط الربح المادي السريع بل زعزعة الاستقرار في المنطقة وجعلها متوترة و”فلتانة”، متمنياً “الا تكون هناك جهات تموّل هؤلاء لكي يقوموا بهذه الاعمال”.
وذكر ان “نواب بعلبك الهرمل قاموا منذ عام بجولة على كل القيادات والمسؤولين الامنيين طالبناهم باالاهتمام اكثر بمنطقة البقاع التي تريد ان تعيش بسلام”، معتبراً ان “الادانة والاستنكار لم يعودا ينفعان مع هذا الوضع “الشاذ” في المنطقة”، مطالباً القوى الامنية بان “تعمل بجهد اكبر لحماية المنطقة من هؤلاء”، ولافتاً الى ان “المطلوب من الجميع العمل لوقف عمليات الخطف، خصوصاً القوى الامنية”.
وقال المقداد رداً على سؤال “الكل يعلم ان هناك علاقة وطيدة تربطنا بالمطران عطاالله والابرشية لم تكن مميزة كما هي عليه اليوم، واطمئن الجميع ان لا احد يستطيع تشويه هذه العلاقة، ونتمنى الا تتكرر عمليات الخطف في المنطقة. المطرانية في دير الاحمر هي منزلنا”.