أكد النائب محمد قباني في حديث لـ”المركزية” ان “بيروت ليست طرابلس لان مكوّناتها ومناخها يختلفان عن طرابلس”، مشيراً الى “شلل” مزروعة في بيروت من اجل افتعال المشاكل، ولكن ليست بالضرورة مُشابهة لشلل طرابلس”، مجدداً مطالبته “بجعل مدينة بيروت منزوعة السلاح وان يكون امنها في عهدة الجيش وقوى الامن الداخلي”.
واذ رفض تشبيه ما حصل في المدينة الرياضية بجولات العنف التي تحدث في طرابلس، قال “لا يوجد في بيروت ما يُشابه رؤساء المحاور في طرابلس، لذلك نحن لا نخشى ان تتكرر صورة طرابلس في بيروت، بل نتمنى معالجتها والا تنتقل الى مدينة بيروت”، لافتاً الى ان “الجيش اللبناني دخل بقوّة وجدّية الى مكان الاشتباكات في محيط المدينة الرياضية واوقفها”.
وعزا قباني رداً على سؤال حصول الاشتباكات الى “انتشار السلاح غير الشرعي”، لافتاً الى ان “المطلوب اختفاء هذا السلاح”، ومؤكداً ان “رئيس الحكومة تمام سلام مُهتّم بمعاجلة الملف الامني”.
واذ اكد رداً على سؤال ان “لا ميليشيا لـ”تيار المستقبل” لا في مدينة طرابلس ولا في بيروت والطريق الجديدة”، قال “لقد اصبح واضحاً ان هناك قوى لا علاقة لها بـ”المستقبل” تشارك في الاشتباكات التي تحصل ان في مدينة طرابلس او في محيط المدينة الرياضية. يريدون ان يلصقوا بـ”التيار” تهم اثارة المشاكل والعنف وهذا غير صحيح”.
وختم قباني “نحن مع اهلنا في الطريق الجديدة نرفض اي تعدّ على المدنيين، نطالب بالتسريع بوضع خطة امنية لمنع تكرار ما حصل في محيط المدينة الرياضية، كما نطالب بالتحقيق في قضية استشهاد الشاب حسام الشوا وان تتابع حتى النهاية”.