أعلنت الحكومة الاسترالية أن “القطع العائمة في جنوب المحيط الهندي التي رصدها قمر صناعي فرنسي تقع خارج منطقة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة”.
لكن نائب رئيس الوزراء الاسترالي وارن تراس أوضح أن هذه القطع تقع شمال منطقة البحث الاساسية على بعد 850 كلم منها.
وأضاف أن هذه القطع ليست الا “عناصر جديدة علينا أن نتحقق منها”.
وتضاف هذه الصور الى أخرى التقطتها اقمار صناعية في 16 و18 اذار في منطقة تقع بين جنوب غرب استراليا والقطب الجنوبي. وشاهدت بعض العناصر طائرة مدنية السبت. وفقدت طائرة الرحلة ام اتش 370 بين كوالالمبور وبكين بعيد اقلاعها في الثامن من آذار في الساعة 00،41 وعلى متنها 239 شخصا.
وقامت الطائرة بين ماليزيا وفيتنام بتغيير وجهتها الى الغرب في عكس خطة الرحلة وتم توقيف نظام الاتصالات فيها “عمدا” بحسب السلطات الماليزية. واستمرت الطائرة في التحليق لساعات.
واستنادا الى كل هذه العناصر تم تحديد ممرين للقيام بعمليات البحث احدهما شمالا باتجاه اسيا الوسطى والثاني جنوب المحيط الهندي.
ويؤكد معظم الخبراء ان هذا الممر الاكثر ترجيحا لانه من غير الممكن أن تكون الطائرة حلقت فوق اراضي الصين أو جمهوريات سوفياتية سابقة من دون رصدها.