#adsense

سليمان دافع عن قناعاته فنال احترام الشعب

حجم الخط

على الرغم من أنّ المناسبة دينية وفيها كثير من الروحانيات والخشوع، ولكن الإحتفال بسنة اليوبيل المئوي لوفاة القديسة رفقا هو ذو معانٍ كثيرة… ولقد استوقفني كلام فخامة الرئيس العماد ميشال سلميان رداً على أسئلة الصحافيين بنهاية الإحتفال، فازددت اقتناعاً بصدقية هذا الرجل المسيحي خصوصاً وأنّ الله أكرمني أنّ والدتي، أمدّ الله في عمرها، هي من تلك المنطقة، منطقة بلاد البترون التي أقيم فيها الإحتفال أمس.

إنّني أعرف أخلاقيات المسيحيين الحقيقيين والتزامهم بدينهم، وبما تعنيه لهم الكنيسة.

ولقد توقفت عند نقطة مهمّة في كلام فخامته وهي أنّه منذ الإستقلال وحتى اليوم ولبنان يعاني من عدم تركه ليمارس حقّه الديموقراطي في انتخاب رئيس للجمهورية… خصوصاً في العقود الأخيرة، منذ «اتفاق القاهرة» الذي أوصلنا الى هنا.

كما لفتني قوله إنّ لا مساومة على السيادة لأي جهة داخلية أو خارجية.

ولقد أصرّ العماد سليمان على أنّ تصرفات رئيس الجمهورية يجب أن تكون نابعة من الدستور وتحمي الدستور.

وفي الناحية الديموقراطية فإنّ لبنان هو البلد الديموقراطي الأول في العالم العربي، وكل ما يجري أخيراً في هذا العالم العربي هو لكي تصبح البلدان العربية الأخرى مثل لبنان.

واليوم بعد تشكيل هذه الحكومة ونيلها الثقة، العقبى أن تلتئم طاولة الحوار الذي دعا إليه الرئيس…

ويمكننا القول إنّ العماد سليمان سيترك الرئاسة مطمئناً الى أنّ جهوده الكبيرة لن تذهب سدى.

صحيح أنّه تحمل كثيراً وتعذّب كثيراً… ولكنه دافع عن قناعاته فنال احترام الشعب.

إنّه أوّل رئيس لبناني يسائل الرئيس السوري بشّار الأسد في أمور جوهرية مثل مساءلته إياه في قضية ميشال سماحة! ولعلّ من أهم نجاحاته الحصول للجيش على مساعدة الثلاثة مليارات دولار من المكرمة التي خصصها خادم الحرمين الشريفين لمدّ الجيش اللبناني بالسلاح والعتاد.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل