
بيّنت التحقيقات في اختفاء الطائرة الماليزية أن قائدها تلقى قبيل الإقلاع مكالمة من امرأة اتصلت به من رقم مسجل بوثائق مزورة.
وبذلك لا يستبعد المحققون رواية اختطاف الطائرة وأن تكون للطيار صلة بإرهابيين. ومن اللافت أن العديد من أقرباء ركاب الطائرة يميلون الى الإيمان بصحة هذه الرواية، أملا في أن يعود أفراد عائلاتهم المخطوفون إلى منازلهم يوما ما.
وفي هذا السياق، شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور الأحد 23 آذار سباقا خيريا للدراجات. وقال أحد المشاركين في السباق “أنغ سفي أيك”: “آمل في أن يعود جميع ركاب الطائرة أحياء وبصحة جيدة”. وأضاف: “نريد أن نصلي معا من أجل ركاب الطائرة المفقودة حتى تحدث معجزة”.
ويذكر أن طائرة الركاب الماليزية التي كانت في طريقها من كوالالمبور إلى بكين اختفت في 8 آذار. ولم يعثر على اثر لها، ولم تتضح أسباب الحادث حتى الآن.