أوضح عضو “كتلة التضامن” النائب احمد كرامي “ان الخطة الامنية التي وضعها قائد الجيش العماد جان قهوجي لمعالجة الوضع في طرابلس بطلب من مجلس الدفاع الاعلى، ترتكز الى عنصري الأمن والانماء وسيتم عرضها على مجلس الوزراء فور عودة الرئيس سليمان من الخارج، ونأمل تنفيذها قريبا”.
وردا على سؤال لـ”المركزية”، أكد “اننا لا يمكننا القول ان هناك حلا لمشكلة طرابلس، لكن ما تشهده المدينة اليوم هو عبارة عن هدنة نتمنى ان تدوم على المدى الطويل”، مشيرا الى “ان الخروق الأمنية التي تتخللها لا تُذكر مقارنة مع الحوادث التي شهدناها خلال الايام الماضية”.
وعن الاتجاه نحو اعلان مدينتي طرابلس وبيروت منطقتين منزوعتي السلاح، قال كرامي “نؤيد قرار سحب السلاح مئة بالمئة، وتحدثت مع الرئيس نجيب ميقاتي مرارا في هذا القرار ونتمنى تطبيقه”، لافتا الى “ان تداعيات الأزمة السورية تؤثر على المناطق اللبنانية كافة، وفي حال تطوّر الوضع الأمني في طرابلس اكثر، فالفوضى ستعم كلّ لبنان وبدأت بوادرها في بيروت”.
ورأى “ان الحوادث التي عاشتها العاصمة، اول من أمس، تهدف الى ارباك الجيش اللبناني حيث يتعرض للهجوم الدائم وعلى الرغم من ذلك هو يقوم بواجبه على اكمل وجه”.