اشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري، في تصريح لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى أن “الأجواء هادئة في الطريق الجديدة”، مؤكداً أنه “ما دام السلاح غير الشرعي منتشراً خارج إطار الدولة والشرعية، فالمخاوف قائمة دائماً وموجودة”. وشدد على أن “لا حلّ إلّا بحصرية السلاح بيد الدولة”.
وقال: “هذه التفجيرات المتنقلة تارة في الشمال وتارة في بيروت وتارة في البقاع لا يمكن وقفها إلا بالوصول إلى ما طالبنا به دائماً، وهو ان تكون كل هذه المدن منزوعة السلاح إلا من سلاح الشرعية والدولة”.
وعما إذا كان دخول الجيش إلى مناطق المواجهات قرب المدينة الرياضية سحب فتيل التوتر، أشار إلى أن “الجيش كان موجوداً أصلاً”، موضحاً أنه “ساهم ضمن المتاح حالياً في تخفيض منسوب التوتر”.
ورأى أن “المستهدف هو الدولة والاستقرار والشرعية وفكرة المؤسسات”، لافتاً إلى أن “الجيش هو المؤسسة التي تمثل الجميع، وإذا كانت هناك ملاحظات على بعض الأداء في بعض المناطق، فهذا لا ينتقص من احترام الجيش وتقديره واعتباره الملاذ”.