
أقامت مصلحة المهندسين في القوات اللبنانية عشاءها السنوي في فندق “فينيسيا” – عين المريسة، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنائب جورج عدوان وحضور النائب شانت جنجنيان، المستشار لشؤون الرئاسة العميد وهبه قاطيشا، الامين العام للحزب الدكتور فادي سعد، نقيب مهندسي الشمال بشير الذوق، مسؤول مهندسي تيار “المستقبل” خالد شهاب، امين عام القوات السابق المهندس عماد واكيم، القيادي في القوات إدي أبي اللمع، الامين المساعد لشؤون المصالح غسان يارد، الامين المساعد لشؤون الادارة فادي ظريفة، السفير فادي سلامة، مدير اذاعة لبنان الحر مكاريوس سلامة، الاعلامية الدكتورة مي شدياق، منسق الانتخابات في تيار المستقبل المهندس خالد شهاب، منسق المهن الحرة في تيار المستقبل المهندس بشرى عيتاني، القيادي في 14 أذار طوني طعمة، نقيب المهندسين السابق في الشمال جوزيق اسحاق، عائلة الشهيد النائب انطوان غانم وعائلة الشهيد المهندس رمزي عيراني وحشد من المهندسين من مختلف الاحزاب والتيارات والشخصيات السياسية والحزبية والاعلامية.
بعد النشيد الوطني ونشيد القوات، ألقت مسؤولة الاعلام في مصلحة المهندسين ميرنا خضرا كلمة نوهت فيها بأهمية المناسبة واللقاء الذي يجمع المهندسين كل عام، آملة “عودة هذه المناسبة في السنة المقبلة ولبنان في وضع أفضل كما يتمنى المهندسون بناءه”.
ثم ألقى رئيس مصلحة المهندسين في القوات المهندس نزيه متى كلمة شدد فيها على “أهمية هذا اللقاء السنوي”، وتحدث عن “دور المصلحة في توطيد الصلات بين المهندسين لما في ذلك من مصلحة لهم وللوطن”، وقال: “لنحافظ على مكونات الوطن من دون أن نقوض مؤسساته ونعمل معا لنبني المنازل لا المقابر والنصب وندفن شبابنا في تراب هذا الوطن، كل ذلك من أجل بناء الوطن والحفاظ على مؤسساته وترسيخ أبنائه فيه”.
وتوجه الى مهندسي القوات: “القوات تمارس سياسة المبادىء لا سياسة المصالح، وندعو الى التنافس الشريف مع كل الأحزاب إذ بالتنافس واللعبة الديموقراطية الحقيقية تبنى النقابات وبالجدية والوطنية الصادقة تبنى الأوطان”.
واعلن “دعم مرشح القوات لمركز نقيب مهندسي الشمال المهندس ماريوس بعيني”، وتحدث عن “كفاءاته وامكاناته لمصلحة هذه النقابة”.
ثم ألقى المرشح لمركز نقيب مهندسي الشمال المهندس ماريوس بعيني كلمة أوضح خلالها أن “انتخاب نقيبين للمهندسين في طرابلس وبيروت هو هدف كبير يجمع قوى 14 اذار لكي نتحد معا ونربح معا ونحقق أهدافنا ونحافظ على مسيرة ونضال جمهور 14 أذار الذي نزل الى ساحة الحرية مدافعا بكل جرأة عن حرية وسيادة واستقلال لبنان”، مشددا على “أهمية متابعة الرسالة لحماية لبنان بكل مؤسساته”.
أما عدوان فتطرق في كلمته الى “ثلاثة مواضيع أساسية، أولا في العمل النقابي وثانيا في الحوار الوطني وثالثا في معركة انتخابات رئاسة الجمهورية التي تنطلق قانونيا في 25 الجاري”، وقال: “في موضوع العمل النقابي، نلاحظ أنه في السنوات الأخيرة بتنا نرى أن العمل النقابي، العمل التقني والمهني للمرشحين ومدى كفاءتهم، يأتي في الدرجة الثانية بعد العمل السياسي والحزبي، وبدل التفتيش عن الأفضل نقابيا صرنا نفتش عن الأفضل حزبيا، بينما في الحقيقة يجب أن يكون العمل النقابي هو المعيار الأول والأولوية تكون للعمل النقابي والمهني والأفضلية أن تكون للعمل المهني بدل الحزبي، فنعطي الأفضلية للمجدين في مهنتهم ليقوموا بمشاريع نقابية لما فيه مصلحة النقابة والوطن. ويجب على الأحزاب أن تعطي للنقابات كي تستطيع أن تتقدم وتتطور”.
أضاف: “في ما يتعلق بالحوار الوطني، أكان بالدعوة التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية أم في المجلس النيابي، فالحوار يجب أن يقوم على القبول بالآخر أي القبول بالإختلاف وليس الفرض على الآخر بما نفكر ويجب أن يكون الكلام ضمن معايير ومفاهيم محددة واذا لم يلتزم المعايير أو المفاهيم الوطنية فعبثا يكون الحوار، وهذه المفاهيم هي: نهائية الكيان اللبناني، ميثاق العيش معا كمكونات لبنانية، يجب أن تكون حوارات تحت سقف القانون، المواطنة، اذ لا يمكن أن نبني وطنا اذا لم نكن مواطنين أولا قبل أن نكون من طوائف ومذاهب، فالمواطنية هي الأولى. وضمن هذه المفاهيم نتوجه الى شركائنا في الوطن وخاصة حزب الله لنقول له اننا مستعدون للحوار معكم ضمن هذه المفاهيم. ويجب علينا التفتيش عن المساحة المشتركة بيننا لانقاذ الدولة”.
وتابع: “في موضوع انتخاب رئيس الجمهورية نؤكد موقف القوات اللبنانية، فمثلما تعاطت بكل شفافية في موضوع تشكيل الحكومة ستتعاطى في موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، وعلى الرئيس الذي سيأتي ألا يكون في مواقفه أي التباس وألا تغطيها الضبابية، فلا يجب أن يكون في مواقفه أي التباس، ونحن لن نصوت الا على رئيس واضح في مواقفه. نحن ضد النظرة التوافقية لأن التوافق يعني الضبابية في المواقف الوطنية، واللاموقف اوصل لبنان الى ما نحن عليه من أوضاع سيئة، ويجب أن نأتي برئيس يشبه الذين نزلوا في يوم 14 أذار”.
وأكد أن “القوات لا تريد أن تكون معركة الرئاسة معركة النصاب، لأن معركة النصاب تأتي برؤساء ضبابيين في مواقفهم، وكل نائب يتخلف عن حضور جلسات النيابة لانتخاب رئيس للجمهورية يكون متخلفا عن دوره الوطني”، داعيا الى “تحويل معركة الانتخاب من معركة نصاب الى معركة اختيار”.
