واعتبر أنّ “تدخّل «حزب الله» في سوريا أدّى الى استجرار جزء من الإرهاب الى الداخل اللبناني”. ورأى أنّ “المنطقة ذاهبة الى مزيد من التعبئة المذهبية والتوتّر والانقسامات والخلافات”، موضحاً ان “الجمهورية اليوم في خطر والكيان اللبناني بات موزّعاً إلى كيانات مذهبية وطائفية، والأخطر من ذلك مسألة ارتباط البعض بأجندات إقليمية”.
ودعا إلى “بحث مستقبل لبنان ووضع استراتيجية دفاعية يمكن ان تكون مدخلاً إلى عملية إنقاذية، وكذلك الى حصر قرار استعمال السلاح في يد الدولة اللبنانية”. وأشار إلى أنّ “الحوار اليوم بمثابة إنقاذ للبنان الذي ينزلق الى مخاطر أمنية لا تُحمَد عقباها، وقد تتفلّت عن قدرة الدولة وقدرة الأحزاب في ضبطها”.
