#adsense

بالصور: القوات – شيكاغو احيت ذكرى ثورة الارز… جبيلي: لإستعادة قرار الدولة من براثين الحلف الإيراني الأسدي

حجم الخط

أكدّ رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور جوزف جبيلي، أن ثورة الأرز التي إنطلقت في الرابع عشر من آذار من العام 2005 هي يوم تاريخي للبنان بكل معنى الكلمة، حيث توحدت أكثرية الشعب اللبناني قيادة وقاعدة للمطالبة بالحرية والسيادة والإستقلال وبخروج جيش الإحتلال السوري وإسقاط النظام الإيرني المخابراتي في لبنان. وشدّد  جبيلي على ضرورة وأهمية إستعادة قرار الدولة من براثين التحالف الإيراني الأسدي مع حزب الله وهذا الأمر يبدأ أولاً برئاسة الجمهورية، وقال يجب على تحالف الرابع عشر من آذر أن يعمل منذ الآن على إيصال رئيس قوي يمثل مسيحياً، وملتزم بقضية لبنان وسيادته وإستقلاله، ومتحرّر من سطوة حزب الله، ومن بشار الأسد ومن المرشد الإيراني علي خامنئي

مواقف الدكتور جبيلي جاءت خلال إحياء مركز شيكاغو في القوات اللبنانية الذكرى التاسعة لقيام ثورة الأرز، عبر إحتفال وعشاء حاشد شارك فيه عضو مجلس النواب الأميركي النائب آدم كينزنجر Adam Kiniznger، وممثلون عن قوى الرابع عشر من آذار، ووفد سوري معارض، وكاهن رعية سيدة لبنان الأب بيار بلعة، بالإضافة إلى حشد من أبناء الجالية اللبنانية، ووفود قواتية من مراكز القوات اللبناية في كل من مدن كليفلاند، بفالو، بيوريا، وسانت لويس.

في بداية الإحتفال ألقى رئيس مركز القوات اللبنانية إلياس بورجيس كلمة ترحيبية وعرض لما يقوم به المركز من نشاطات ولقاءات وإجتماعات.

ومن ثم كانت كلمة لعضو مجلس النواب ألأميركي كينزنجر شدّد فيها على ثوابت دعم الكونغرس الأميركي للبنان، من أجل تكريس سيادته وقراره الحر، وتعهد بمواصلة العمل في هذا الإتجاه، وركز أيضاً على دور الأميركيين من أصل لبناني في الحياة السياسية والشأن العام في مختلف الولايات الأميركية.

جبيلي لفت إلى أن يوم الرابع عشر من آذار من العام 2005 لم يكن فقط يوماً تاريخياً فقط وفق المعايير اللبنانية بل من خلال المعايير الدولية حيث أن تظاهر نحو ثلث شعب في مكان واحد وزمان واحد هو حدث كبير لم يشهده تاريخ الإنسانية من قبل، وهكذا فإن ثورة الأرز شكلت المدماك الرئيسي لبناء الوطن السيّد الحر المستقل بجناحيه المسلم والمسيحي ليبقى لبنان الواحد الموحد الحر.

وتوقف الدكتور جبيلي عند الدور الذي يقوم به الإنتشار اللبناني ولا يزال، إن في الولايات المتحدة وفي كل عواصم القرار من أجل صون وحماية الوطن الأم، وهذا الأمر تجلى في القرارات الدولية الصادرة لدعم قضية لبنان، بدءاً بقانون محاسبة سوريا، والقرارات 1559 و1701، و1757 وهذه القرارات الأميركية الدولية شاركت القوى السياسية اللبنانية الحرة في بلورتها ودعمها وإقرارها. وأوضح ان مشاركة عضو مجلس النوب الأميركي آدم كينزنجر في إحتفال إحياء الذكرى التاسعة لثورة الأرز هي دليل على الدعم الذي تحظى به القضية اللبنانية من قبل الكونغرس الأميركي.

وركز الدكتور جبيلي في كلمته على دور الشهداء، شهداء القضية اللبنانية وشهداء ثورة الأرز، مشيراً إلى أن معركة الإستقلال كانت غالية جداً وهي قامت على تضحيات شهدائنا الذين سقطوا بالعشرات قيادات مواطنين أبرياء بدءا بالرئيس رفيق الحريري وصولاً إلى الصديق محمد شطح وقبلهم شهداء المقاومة اللبنانية وعلى رأسهم بشير الجميّل الذي بذلوا دماءهم فداء للوطن ولثورة الأرز.

وبالنسبة للأوضاع الحالية بعد مرور تسع سنوات على قيام ثورة الأرز، لفت إلى الدكتور جبيلي إلى الإنجازات التي تحققت منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، لجهة خروج جيش الإحتلال السوري من لبنان بداية، ومن ثم سقوط النظام المخابراتي الأمني الذي كان يتشكل من جماعة الأسد في لبنان، تحرير المعتقلين في لبنن الذين إعتقلوا على يد أدوات نظام الأسد وعلى رأسهم رئيس الدكتور سمير جعجع، إنتهاء عمليات القطع والإضطهاد ضدّ المطالبين بالحرية والكرامة، إنطلاق عمل المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة أبطال ثورة الأرز، وتثبيت دعم المجتمع الدولي وفي مقدمه الولايات المتحدة للبنان ولثورة الأرز ولمبادئ حرية لبنان وسيادته وإستقلاله. وبالتالي لفت الدكتور جبيلي ايضاً إلى أن أبرز إنجاز حققته ثورة الأرز هو ولادة تجمّع قوى الرابع عشر من آذار،وهي التحالف اللبناني الحقيقي الذي يجسد طموحات الشعب اللبناني من أجل المحافظة على كرامة هذا الشعب وقراره الحرّ السيّد.

واوضح انه على الرغم من كل ما تحقق ولأن نظام الأسد ترك وراءه في لبنان منظومة كبيرة وبشعة، منظومة قتل وإرهاب، وإجرام وتصفيات، منظومة حزب الله، فإن لبنان اليوم لا يزال تحت الإحتلال، وهو إحتلال ببعد إيراني من قبل حزب يدعي أنه حزب لبناني، ولكنه حزب ينفذ أوامر ولي الفقيه كما قال أمينه العام، ويطلق الحروب العبثية في المنطقة إنطلاقاً من أرض لبنان، وهو يصدّر الإرهاب العالمي من الأرجنتين إلى الفيليبين، وصولاً إلى بلغاريا، ويغتال الزعامات اللبنانية ويصفي ضباط الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي ويضع يده على موارد الدولة اللبنانية، ويتاجر بالمخدرات ويسرق السيارات ويخطف الناس، إنها أعمال تدل على طبيعة ما يقوم به حزب الله، وهو يشارك أخيراً وليس آخراً في عملية ذبح الشعب السوري من القصير إلى يبرود وما بينهما من مناطق سورية تعبث فيها ميشليات إيران وفي مقدمها حزب الله فساداً بالبلاد وبالعباد في سوريا.

واكد ان “الجميع في سوريا لا يريدون لا حزب الله ولا التكفيريين، بل يريدون رحيل النظام الحالي وإقامة نظام حر ديمقراطي تعددي يقوم على المواطنية والمساواة وإحترام حقوق الإنسان، وهذا هو النظام البديل الذي يضمن عيش جميع الأقليات في سوريا، من أكراد ودروز ومسيحييين وعلويين، وبالتالي فإن ضمان وجود هذه الأقليات وحريتها في سوريا، لا يكون من خلال الأنظمة الديكتاتورية بل من خلال الدساتير الديمقراطية  والدولة العادلة التي تحترم حقوق الإنسان وتحفظ كرامته”.

وبالنسبة للأوضاع الحالية في لبنان قال جبيلي إن الحكومة الحالية التي سميت بحكومة الوحدة أو المصلحة الوطنية، لا تدل لا على الوحدة أو الوطنية، بل هي حكومة مصالح شخصية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا جدوى من عقد كل جلسات الحوار لأنها لم تؤد إلى أي نتيجة بل ربما إلى مزيد من التنازلات وبإعطاء ميلشيا حزب الله حق حمل السلاح، معتبراً أنه حتى لو إنتجت جلسات الحوار بعض القرارات فإنها بقيت مع الأسف حبراً على ورق. وشدّد على أن مواجهة الواقع الحالي في لبنان يتم من خلال رفع الغطاء اللبناني عن الفريق الذي يقوده حزب الله، هذا الفريق الذي لا يعترف بالعيش المشترك ولا بالدستور والقوانين والمؤسسات، ولا بالمواثيق، ولا بإتفاق الطائف وصولاً إلى عدم إعترافه بإعلان بعبدا. وهذه الجماعة التي لا تعترف بالدولة وتخرج عن القانون يجب في المقابل على الدولة ألا تعترف بها وأن ترفض أن تشارك في الحكومات وفي مؤسسات الدولة، واضاف يجب رفع أي غطاء دولي عن حزب الله وملاحقتهم دولياً لأنهم يخرقون كل القرارات الدولية ولا سيما القرارين 1559 و1701، وهم مطلوبون كمجرمين دوليين من قبل المحكمة الدولية.

وشدد على ضرورة إستعادة قرار الدولة من براثين التحالف الإيراني الأسدي مع حزب الله وهذا الأمر يبدأ أولاً برئاسة الجمهورية، ويجب على تحالف الرابع عشر من آذر أن يعمل منذ الآن على إيصال رئيس قوي يمثل مسيحياً، وملتزم بقضية لبنان وسيادته وإستقلاله، ومتحرّر من سطوة حزب الله، ومن بشار الأسد ومن المرشد الإيراني علي خامنئي. فكما قال الدكتور جعجع في كلمته في الذكرى التاسعة لثورة الأرز، أقول لحلفائنا في قوى الرابع عشر من آذار، إن شهداء ثورة الأرز سقطوا دفاعاً عن القضية والحق والحقيقة والحرية والمبدأ ، ولا يحق لنا سوى متابعة مسيرتهم حتى النهاية. ماذا ينفع ثورة الأرز لو ربحت العالم كلّه وخسرت روحها وقضيّتها؟”

وختم الدكتور جبيلي كلمته في الإحتفال متوجها إلى محازبي القوات اللبنانية، مستعيدا كلاما لجعجع: “صحيح أنّ عذاباتنا لم تنتهِ بعد، لكننا لن نتعب، لن نتراجع، لن نرتاح، لن نهرب، لن نترك الساحة، لن نترك  14 آذار لأنها ذخيرة الاجيال والاجداد والشهداء، لن نقبل بالمساومة على مبدأ، ولن نتنازل عن حق مهما غلت التضحيات. لن نشعر بالملل، نشاهدُ التاريخَ يُصنعُ كل يوم”.

وكان الدكتورجبيلي قد عقد لقاء مع عضو مجلس النواب الأميركي النائب آدم كينزنجر Adam Kiniznger بحضور مسؤولي مركز شيكاغو حيث جرى بحث التطورات في لبنان والمنطقة والدور الذي يقوم به الكونغرس بمجلسيه من أجل دعم ومساعدة لبنان في المجالات كافة ولا سيما مساندة القوى الأمنية اللبنانية لتقوم بدورها في بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

 وفي اليوم التالي ترأس الدكتور جبيلي إجتماعاً لمركز شيكاغو في القوات اللبنانية بحضور ومشاركة رئيس المركز إلياس بورجيس وحشد من الرفاق حيث قدّم الدكتور جبيلي خلال هذا الإجتماع عرضاً سياسياُ شاملاً عن الأوضاع في لبنان والمنطقة، وبعد ذلك جرى البحث بسلسلة من الشؤون الحزبية والتنظيمية وركز الدكتور جبيلي في على اهمية إنجاز عملية الإنتساب إلى الحزب في كل المراكز في الولايات المتحدة. وقال إن هذه العملية هي الإطار التنظيمي والقانوني والإداري الذي تجعل من حزب القوات اللبنانية في طليعة الأحزاب المنظمة في المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل