وقال في تصريح، أن “الهدف من هذا الترويج الملفت لهذا الشريط الذي سبق عرضه منذ حوالى خمسة أشهر هو شيطنة المناطق التي تدين بالولاء السياسي لتيار المستقبل وتصويرها بأنها سائبة ينتشر فيها مسلحون متطرفون يسعون الى افتعال المشاكل ربطا بما يجري في سوريا، وبأن في الإقليم كما في غيره من تلك المناطق جماعات إرهابية أصولية، الى آخر المعزوفة التي أصبح يعرفها جميع اللبنانيين”.
وأضاف: “أن هؤلاء المروجين يريدون من وراء ذلك تبرير تورطهم الخطير في سوريا، كما سماه بالأمس فخامة الرئيس ميشال سليمان، وارتكابهم الجرائم والفظائع ضد الشعب السوري حماية ودفاعا عن النظام، تحت شعار محاربة التكفيريين والإرهاب. وهم لذلك يريدون إفتعال المشاكل والعمل على نقلها من منطقة الى أخرى لإبقاء حالة من عدم الإستقرار في الساحة الداخلية بهدف بيع ورقة جهوزيتهم لمكافحة الإرهاب والتطرف كما يدعي النظامان السوري والإيراني في بازاراتهم مع من كانوا يسمونه الشيطان الأكبر، بحثا عن اعتراف بالنفوذ الإيراني في المنطقة العربية على حساب حق شعوبها ومستقبل أبنائها”.
