لفت رئيس لقاء “الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب الى “وجود حملات متواصلة تهدف الى تصوير طرابلس ارهابية ترفض الجيش وتعتدي عليه، وهذه الحملات مشبوهة ولا تعبر عن الواقع لان طرابلس تتمسك بالجيش وترفض وتدين الاعتداء عليه او التعرض له”.
وقال خلال استقباله زوارا عرض معهم شؤونا طرابلسية: “منذ 3 سنوات نقول ان المجموعات المسلحة التي تفتعل المشاكل مع الجيش تتمتع بحماية بعض ضباط الاجهزة الامنية الذين يحمون مطلوبين ويستخدمونهم في أعمال قذرة تسيء لسمعة طرابلس المعتدلة وتقدمها كمدينة حاضنة للتطرف تكفر الجيش وتعتدي على الطوائف الاخرى”.
أضاف: “نسمع كلاما من هنا وهناك يطلب من الجيش الضرب بيد من حديد، والكل يعلم ان السلطة السياسية هي التي تعطي التوجيهات للمؤسسة العسكرية فأي قرار سياسي تريدون؟ هل تريدون ان يعمل الجيش لمصلحة فريق على حساب الآخر كما حصل في عبرا أم تريدون قرارا سياسيا يطلب من الجيش ان يكون على مسافة واحدة من كل اللبنانيين؟”
وطالب الأحدب الحكومة الجديدة بقرار سياسي واضح يؤمن الامن لطرابلس واهلها، “ويضع مخارج لمن استغل فقرهم وتم تسليحهم وتغطيتهم امنيا واقحموا بالمعارك المفتعلة في المدينة او ارسل بعضهم الى القتال في سوريا بعد التحريض ومشاركة “حزب الله” في المعارك هناك واليوم يتهموا بالارهاب فيما تعتبر الدولة عناصر “حزب الله” الذين يشاركون بشار الاسد بذبح الشعب السوري ابطالا يقومون بواجبهم المقدس”.