أكّد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في حديث لصحيفة “اللواء” ان “التطورات الأمنية في طرابلس ستكون حاضرة في مناقشات الوزراء، وأن لدى وزراء المدينة رغبة في تسجيل ملاحظات لما جرى ويجري”.
ولفت إلى أن “الخطة الأمنية باتت جاهزة وحاضرة، وقد تمت مراجعتها أمس في اجتماع أمني انعقد في وزارة الدفاع في اليرزة، بمشاركة وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي وقادة الأجهزة الأمنية، وهذه الخطة وضعت على النار، ويفترض بمجلس الوزراء أن يُحدّد مندرجاتها الامنية والإنمائية والسياسية، الى جانب العدلية والقضائية”.
وأوضح أن “الهدوء الذي شهدته طرابلس، هو هدوء مؤقت، لأنه غير مستند إلى قاعدة سياسية أو اتفاق يلتزم به الجميع”.