
وذكرت مصادر متابعة للوضع في المدينة أنّ المعارك توقّفت من دون أيّ قرار سياسي، ورجّحت ان تكون الاسباب هي نفاد الذخيرة في باب التبانة، خصوصاً أنّ الكمّية الاكبر منها صُرفت ابتهاجاً حين ظنّ مسلّحو باب التبّانة أنّ علي عيد فارق الحياة. وأكّدت أنّ الوضع في طرابلس لا يزال خطيراً وعلى حاله، بانتظار تسوية سياسية يُتوقّع أن تتّضح معالمها في المستقبل القريب.
وليل أمس عُقد اجتماع ضمّ الشيخ سالم الرافعي ومجموعة من المشايخ، صدر على أثره بيان أكّد أنّ ما أشيع عن لسان الرافعي «بأنّه تبرّأ من الأخوة في باب التبانة وأعلن رفع الغطاء عنهم غيرُ صحيح، بل أعلنوا وقفتهم إلى جانب إخوانهم في باب التبانة وغيرها من مناطق أهل السنّة، وقالوا إنّهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال ما يحصل، واتّفقوا على خطوات ترفع الظلم وتعيد بعض الحقوق لأهلها».
