تمنى النائب أمين وهبي ان يكون في لبنان خارطة طريق واحدة اي الخارطة الدستورية، التي تحتم على القوى السياسية الاستعداد واحترام الاستحقاقات لملء منصب رئاسة الجمهوية عبر التصويت في المجلس النيابي.
وأشار وهبي في حديث لإذاعة “صوت لبنان – الاشرفية” الى ان على قوى “14 آذار” ان تسلك الطريق الحتمي عبر اجراء مشاورات داخلية لمقاربة الاستحقاق الرئاسي وللتوصل الى تصور واحد ومشترك يجمع عليه كل الفرقاء للوصول موحدين الى الانتخابات، لافتاً الى انه في ظل التعددية الموجودة في قوى الرابع عشر من آذار فانه من الطبيعي أن يكون هناك العديد من الشخصيات السياسية المؤهلة للوصول الى السدة الرئاسية، ولكن يجب على هذه القوى ان تتجند خلف مرشح واحد تعتبره افضل من يمثلها.
ورداً على سؤال حول خشيته من الفراغ الرئاسي، اعرب وهبة عن رغبته في عدم التحدث في هذا الموضوع، لأن المطلوب الذهاب حتماً باتجاه انجاز هذا الاستحقاق، لافتاً إلى ان المطلوب من رئيس الجمهورية المقبل ان يكون حامياً للدستور ورئيس المجلس الأعلى للدفاع وحامي الوطن والمسؤول عن وحدته.