زار وزيرا العدل اللواء اشرف ريفي والشؤون الاجتماعية رشيد درباس دارة النائب السابق عبد المجيد الرافعي في طرابلس، تقديرا لنضالاته الوطنية ومواقفه تجاه مدينة طرابلس.
اثر اللقاء شكر الرافعي الوزيرين ريفي و درباس على مبادرتهما، وقال:”ان اهالي طرابلس يتمتعون دوما بالاصالة والعنفوان، ولكن هذه المدينة اهملت منذ عقود وعلينا جميعا واجب اعادتها الى سابق عهدها، واننا نعلق امالا كبيرة على دور الوزيرين ونتمنى على الدولة و المسؤولين ان يبذلوا جهودا جبارة لانقاذ عاصمة الشمال مما تتخبط به”.
اضاف: ” تحتاج طرابلس لمعالجة المشاكل الامنية والتنموية والإقتصادية والإجتماعية والتعليمية، وأنا كفيل أن الوزيرين الحبيبين يستطيعان رغم قصر المدة أن يضعا الخطوط لما يمكن أن ينجي طرابلس مما هي فيه من قتال بين أبنائها”.
تابع:”لا نحسد على الوضع الامني في لبنان عموما وخصوصا بعد ما أصيبت بيروت منذ أيام قليلة بحروب عبثية وايضا البقاع وطرابلس التي عاشت الجولة العشرين، ونحن ننتظر من الحكومة همة ووضع مخطط جدي لتنفيذه في سائر المناطق اللبنانية، ونعلم أن هناك مشاكل في الوطن العربي وخاصة لدى جارتنا سوريا التي نطمح أن تبقى موحدة وألا تنجر الى حرب طائفية، وألا نسمح بالتدخل الخارجي. و نطمح أن تهدأ في سوريا و ان يحيد لبنان عن الصراع الدائر عندهم”.
وقال الرافعي:”اريد ان اوضح واحذر من انه في البداية كان هناك مهجرون اتوا من سوريا وهذا مفهوم في بلد يعاني ما يعانيه، ولكن في هذه المرحلة يأتي مسلحون منهم ينتمي الى هذا الفريق والبعض الاخر الى ذاك الفريق، وهذا الوضع يعزز التفرقة في البلد و يزيد من المشاكل التي نعاني منها، لذا علينا واجب عدم انتقال الاقتتال من سوريا الى لبنان وذلك بمساعدة الاجهزة الامنية والعسكرية للحد من تدفق المسلحين الى لبنان”.
بدوره، قال درباس:”طبعا نحن بمعية وزير العدل الصديق العزيز نعتبر هذه الزيارة لمسة وفاء لعلم من أعلام طرابلس النضالية، رجل نقي وطاهر وعروبته صافية لم يبدل يوما من الأيام قناعاته ومبادئه، وهو جزء لا يتجزأ من هذا التراب في مدينة طرابلس. نحن الآن نقف أمام صورة تعود الى العام 46 لمدينتنا التي إجتاحها الباطون والخلل الأمني وإجتاحها الإهمال، هذه فرصة لكي نتبادل مع المناضل الكبير الدكتور عبد المجيد الرافعي في هموم طرابلس ونقول له إذا لم يكن لدينا من مهمة سوى أن نضع في هذين الشهرين القواعد الثابتة لإستنهاض طرابلس أمنيا واقتصاديا، فهذه مهمة جليلة بحد ذاتها، فنحن بالتعاون معه ومع أهل المدينة الشرفاء سنمشي قدما في هذا الصدد”.
اما الوزير ريفي فقال:”من واجبنا أن نقف هذه الوقفة التكريمية لنقول كلمة شكر لمناضل كبير قدم لطرابلس ما قدمه رجالها الكبار لأن طرابلس وفية لكل الذي قدمته للمدينة، لا يمكن أن تنسى النضالات التي قام بها الدكتور عبد المجيد الرافعي لصالح مدينة طرابلس إن كان داخل المدينة أو خارجها. كان أخا كبيرا للجميع، وأريد أن أذكركم بأن الوالد كان رفيق الدكتور عبد المجيد الرافعي لنقول له نحن أوفياء للرجال الكبار الذين وضعوا لمسات كبيرة لصالح هذه المدينة “.