تبدأ المهلة الدستورية من غير الاتفاق على اسم مرشح واحد لدى قوى «8 آذار» أو قوى «14 آذار»، للرئاسة، مما يجعل التصورات بانعقاد الجلسة في القريب العاجل، غير واقعية. وتسهيلا لتأمين النصاب القانوني للجلسة النيابية لانتخاب الرئيس، وهي ثلثي أعضاء البرلمان، يجتمع اليوم أعضاء الوفد الذي شكله رئيس البرلمان نبيه بري من كتلته النيابية «التنمية والتحرير»، للشروع في اتصالات بمختلف الأطراف على الساحة اللبنانية، لتأمين انعقاد الجلسة.
وقال أحد أعضاء الوفد، النائب علي عسيران، لـ«الشرق الأوسط»: «إننا نجتمع اليوم لتحديد خريطة عمل لبدء الجولات على الفعاليات السياسية لتأمين نصاب الجلسة»، مشيرا إلى أن التواصل «يهدف إلى تأمين النصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس التي سيدعو إليها رئيس البرلمان».
ورجح عسيران أن تبدأ الزيارات على الكتل السياسية اللبنانية الأسبوع المقبل، علما بأن الوفد يتألف من النائبين ميشال موسى وياسين جابر، إلى جانب عسيران.