.jpg)
ورأت شبطيني في حديث إلى إذاعة “لبنان الحر” أن هناك من يرفض إعلان بعبدا وهناك من يطالب به لكنه يبقى إعلاناً رسمياً وقد أوصلنا إلى مجموعة الدعم الدولية مشيرة إلى أن من يرفض إعلان بعبدا سيطالب به ذات يوم.
وعما إذا كانت مغادرة الوزير علي حسن خليل خلال كلمة رئيس الإئتلاف الوطني السوري أحمد الجربا في القمة العربية إحراجا لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، أكدت شبطيني أن جميع دول الغرب والشرق تحترم الرئيس ولا ينتظر من يحرجه.
