
تابع:” لقد قررت السلطات اللبنانية المختصة اقفالها تطبيقا لأحكام القوانين والأنظمة المرعية الأجراء وابرم مجلس شورى الدولة قرار الأقفال. و في سنة 2013 تحدى مشغلو المحطة القانون و بادروا الى اعادة فتح و تشغيل المحطة. فيما تعمدت الحكومة السابقة انتهاك القانون وقرار القضاء. وما محاولة القوى الأمنية اقفال المحطة الا تطبيقا للأحكام القانونية، الأمر الذي يبدو اليوم كفرا وجرما لا يغتفر”.
وقال:”نستنكر اشد الأستنكار التعدي السافر الصادر عن احد سكان عانا بحق رجل الأمن والذي ادى الى اصابة هذا الأخير وكاد ان يودي بحياته و حياة اخرين. ان ما قام به كل من كارلوس اده و عائلة اده لصالح اهالي بلدة عانا لم يقم به احد على الأطلاق اخره بتاريخ الحادي عشر من ايار 2011. اما في ما يختص بالضمير واستقامة ونظافة الكف، فلا يتلقى العميد كارلوس اده دروسا من احد”.
