Site icon Lebanese Forces Official Website

متى في عشاء مصلحة المهندسين: ان لم نكن مستقيمين كحد السيف لا نكون من “القوات”

شدد رئيس مصلحة المهندسين في القوات اللبنانية المهندس نزيه متى على اهمية دور المصلحة في توطيد الصلات بين المهندسين لما في ذلك من مصلحة لهم وللوطن. ودعا في عشاء مصلحة المهندسين في القوات اللبنانية السنوي الى “الحفاظ على مكونات الوطن من دون أن نقوض مؤسساته ونعمل معا لنبني المنازل لا المقابر والنصب وندفن شبابنا في تراب هذا الوطن، كل ذلك من أجل بناء الوطن والحفاظ على مؤسساته وترسيخ أبنائه فيه”. واكد دعم المرشح لانتخابات النقابة في الشمال المهندس ماريوس بعيني.

في ما يلي كلمة متى كاملة:

لقاؤنا اليوم تعبير منا على الانفتاح الذي لطالما آمنَا به على كافة الشرائح الهندسية حزبية كانت او غير حزبية.

تلاقينا معهم خلال الانتخابات النقابية واحيانا تخاصمنا، فالمهم ليس الانتخابات وما قبلها لا بل الهدف منها وما بعدها، فواجب علينا ان نلتقي بعد النتائج لننهض بحزب الهندسة اللبنانية مزَخرين بما لدينا من احزابنا المحكوم عليها بالوطنية.

علينا ان نختار الافضل من اعضاء ومندوبين لإنجاح العمل النقابي وليس بهدف المحاصصة وتقاسم الارقام.

ولنساعد في حلِ المشاكل اليومية للهندسة والحفاظ على الهدف الرئيسي الذي انشأت لأجله نقابة المهندسين

-فالهندسة هي فنُ وعلم.

-والهندسة مع الفن والعلم هي مرآة الحضارات وكما ورثنا سنورث من يخلفنا حضارة من صنع أيدينا.

-فأين نحن اليوم وأين هي نقابة المهندسين خارج ابواب النقابة؟

-أين هو العمل الحقيقي للمهندس وأين هي الرقابة خارج ابواب النقابة؟

فمن هنا اتوجه الى المهندسين عامة ومهندسي الأحزاب خاصة بسؤال عن الهوية الفعلية للهندسة في لبنان.

أتوجه اليكم لنجعل من نقابة المهندسين اللبنانية مثالا يحتذى به ورائداً في دول الشرق والا تكون النقابة مسرحا للمحاصصة والتجاذب الأعمى.

واجب علينا خوض الإنتخابات النقابية فهذا ما نؤمن به وهذه هي اصول اللعبة الديمقراطية، وإذا كان من إمكاني للتوافق فهذا جيد وهو قمَة الأنفتاح والتطور والثقة بالاخرين، فنجلس حينها على طاولة واحدة  مستديرة نتناقش، نتوافق ونعلن. وفي كلتي الحالتين علينا ان نتقدَم بأفضل ما لدينا ولتلعب نقابة المهندسين دورها الطبيعي من رعاية للمؤتمرات العلمية المجدية  التي لا تنتهي بأخذ الصورإلى رعاية الرقابة ومتابعة تطوُر القوانين، لا أن تكون الشاهد والمتفرج.

فقوانين البناء يا ايها الحضور كما هي ليست إلاَ مقبرة للفن والهندسة في لبنان. اتوجه اليكم لنعمل معا” كي نبني معا، ونحقق ما يجب على الدولة ان تحقق ولم تحقق.

علينا أن ننتزع من فوضى وإهمال الدولة، دولتنا اللبنانية، حقٌ التاريخ وحق الحضارة علينا وأن لا نكون شهود الزور، فالتاريخ لا يرحم والأجيال القادمة لن تغفر ما اقترفت أيدينا.

فيا مهندسي الأحزاب نحن بالدرجة الأولى مدعوون لنقدم المشاريع والحلول برعاية من النقابة ولننضو معا في حزب المهندس اللبناني لربما تنقل العدوى الى مختلف الشرائح الحزبية الأخرى والسياسية ولننهض معا بحزب الوطن اللبناني.

هذا ما اخترناه نحن مهندسو القوات اللبنانية. هذا ما اخترناه نحن حزب القوات اللبنانية أن نكون أحد أعمدة الوطن اللبناني برؤية واضحة لمستقبل لبنان بتركيبته وتنوعه.

كما إخترنا ومنذ القدم أن نكون صادقين بالجوهر والكيان فيكون كلامنا واضحا بنعم نعم أم بلاَ لاَ. فإذا لم نكن هكذا لا نكون من القوات اللبنانية. إذا لم نكن مستقيمين كحدِ السيف لا نكون من القوات اللبنانية. وإذا لم نكن من أصحاب المبادئ والفكر الواضح والهدف الثابت لا نكون من القوات اللبنانية.

وإذا لم نكن جميعنا هكذا فلن تكتمل أعمدة الوطن ولن نستطيع أن نبني دولتنا اللبنانية. فلندفع بأحزابنا الى الإنتماء لنبني معا” لبنان الذي نريد لبنان الهوية اللبنانية. فلندفع بأحزابنا الى الإنضواء فننهض بمكونات الوطن من دون ان نقوِض مؤسسات الوطن ولنعمل معا لنبني المنازل والقصور لا ان نبني المقابر والنصب وندفن شبابنا في تراب هذا الوطن.

أما في ما يتعلق بالإنتخابات في نقابة المهندسين في بيروت فهدفنا عشية السادس من نيسان أن نحتفل بما حققت 14 آذار ومن المعلوم والواضح أننا، ومثلنا كثر ،نؤمن بالآنتخابات وحرية الاختيار فهذه هي أصول اللعبة الديمقراطية. وبما أننا عشية استحقاق لرئاسة الجمهورية فنأمل ان نأتي برئيس وفق الأصول وضمن اللعبة الديمقراطية وليس بالتوافق ومن خلال المفاوضات الجانبية.

أما لمهندسي القوات اللبنانية فأقول: القوات اللبنانية إختارت ان تمارس سياسة المبادئ وليس سياسة المصالح،  القوات اللبنانية إختارت أن تبادر وتنافس ونحن كمهندسين مدعوين لنبادر وننافس في الفن كما في الهندسة كما نحن مدعوون لنتنافس مع كل الأحزاب وعلى الأحزاب أن تتنافس فيما بينها فبالتنافس والأفكار والديمقراطية تبنى النقابات، وبالنجاح والجِد والجدِية تبنى الأوطان.

وها نحن اليوم نتقدم بإختيارنا المرشح لمركز نقيب المهندسين في الشمال الزميل والرفيق المهندس ماريوس بعيني فهو مرشح القوات اللبنانية ومرشح 14آذار إيماناً مناَ بقدرته على تحمُل هكذا مسؤولية ليكون القدوة والمثال في تحسين وضع الهندسة والمهندس. فيا ايها الرفيق ماريوس انت اخترت أن تكون قبطانا” للسفينة فعليك القيادة ولك منَا الدعم والمجاذيف والأشرعة فبالالتزام والجدِية، وبالمبادئ والثبات يجب أن يتمتع النقيب العتيد لنقابة المهندسين فأنت أحد القادرين، وخير ممثل للقوات اللبنانية. عشتم وعاشت مصلحة المهندسين في القوات اللبنانية عاشت نقابتي المهندسين في الشمال وبيروت ليحيَا لبنان.

Exit mobile version