قال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان من إستطاع أن يتحدى الصعاب في موضوع تشكيل الحكومة يستطيع أيضاً حل المشاكل الأمنية. واردف: “أتوقع الخميس عقد جلسة مجلس وزراء متفهمة لوضع طرابلس وصدور قرارات مهمة بالنسبة للوضع الأمني فيها”.
ولفت في حديث لقناة “المستقبل” الى ان ما يحدث في شوارع طرابلس هو جريمة بحقها وهو يشل دورها الإقتصادي والسياسي. ومن يطلق النار على الأبرياء هو عارٌ على طرابلس وهو ليس محسوباً عليها.
وذكر ان الخميس “يومٌ فاصل في طرابلس وسأعلن إستقالتي من الحكومة إن لم يكن هناك قرارٌ حاسم بحل الأمور فيها”.
واكد “انهم يحاولون تفشيل الدولة ونحن موجودون في صلب الصراع. السلطات الأمنية تستطيع في نصف ساعة الرد على الإستباحة في طرابلس إن حزمت أمرها”. واوضح درباس ان طرابلس مُستهدفة وكل سكانها يطالبون بسلطة الدولة فيها.
واعتبر ان تزامن جولة العنف الليلة في طرابلس مع إنعقاد جلسة المجلس الأعلى للدفاع هو رسالة تحدٍ له. وقال انه “إن فشلنا سأقول أنني عجزت وسأستقيل لكنني متأكد أن الحكومة ستتخذ قرارات صلبة”.