لفت عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش الى “أننا جرّبنا حتى الآن 20 خطة أمنية، ونأمل في أن تتمكن الخطة الحالية من تحقيق شيء فهناك متغيرات واضحة على مدى الجولتين الأخيرتين بنوعية المتواجهين”، معتبراً أن ليس هناك طرفين متقاتلين في المدينة بل طرف يقاتل ضد مصلحة طرابلس”.
علوش شدد في اتصال عبر قناة “المستقبل”، على أن كل من يطلق النار بالاتجاهين وعلى المواطنين الآمنين وعلى الجيش اللبناني يضرب كل الآمال بعودة مدينة طرابلس للاستقرار.
وقال: “إن احتمال دخول القوى الامنية بالاخص الى المناطق المواجهة لبعل محسن وإلى باب التبانة قد يواجَه بكثير من الاشكالات، لا سيما أن هناك مجموعة قليلة تعتبر أنها في مواجهة مع القوى الشرعية اللبنانية. أما عدم علاج مسألة السلاح فيعيدنا الى القضية الاساسية، فالسلاح الموجود في طرابلس مرتبط بوجود السلاح في كل لبنان المرتبط بدوره بالملفات الاقليمية”.
وأضاف: “ردّدنا مرارا أن من يعطي غطاء للجيش هو القادر على تحريك الامور التي خرجت بغالبيتها من أيدي الذين يوفرون الغطاء السياسي المحلي. من ناحية التصريحات كل السياسيين رفعوا الغطاء السياسي عن مسألة السلاح لكن هل هذا يعني انهم يسيطرون على السلاح؟”.
من جهة أخرى، رأى علوش أن موضوع فرع المعلومات قد يخلق مواجهة في جلسة الحكومة لكن فرع المعلومات جهاز للدولة وأثبت فعاليته في كل الاماكن”، موضحا أن “الموازنة المعطية لجهاز الامن العام توازي حجم موازنة فرع المعلومات تقريبا.
وختم: “انا ضد المحاصصة الطائفية للاجهزة الامنية وهذا يدل على استمرار منطق الحرب الاهلية في عقول الناس”.