
وقال سارة: “الدول التي تدعم الثورة من المفترض أن تسلم سفارات سورية المغلقة للائتلاف، لتسهيل أمور السوريين. لطالما أن النظام فاقد للشرعية، هذا أكبر مبرر لتسليم تلك السفارات لنا. هناك أكثر من 6 ملايين في الخارج بحاجة إلى تسهيل أمورهم”.
وعد فايز سارة ذلك حقاً للسوريين، مقابل نظامٍ فقد شرعيته على المستوى العربي والدولي في آنٍ واحد، يسند ذلك، اعتراف أكثر من 80 دولة بالائتلاف الوطني السوري، كممثل شرعيٍ ووحيد للشعب السوري.
وطـالب، منظمة المؤتمر الإسلامي، وهيئة الأمم المتحدة، والمنظمات العربية والدولية الأخرى، بمنح الائتلاف الوطني السوري مقاعد سورية الدولة للائتلاف السوري، لأن هناك نظاما ساقطة شرعيته السياسية والأخلاقية والإنسانية، من منطلق قتله الشعب السوري.
