#dfp #adsense

دعبول واصل جولته على مراكز “القوات” في الولايات الأميركية.. جبيلي: “حزب الله” يتجاوز المصلحة اللبنانية من خلال تنفيذ أوامر إيران

حجم الخط

واصل منسق “القوات اللبنانية” في الولايات المتحدة الأميركية الرفيق موريس دعبول جولته على مراكز “القوات” في مختلف الولايات الأميركية في سياق متابعته العمل على تفعيل هذه المراكز وتنسيق مختلف الشوؤن التنيظيمية والإدارية بعد تعيينه في مهامه الجديدة.

وفي هذا السياق زار الرفيق دعبول مركز “القوات اللبنانية” في العاصمة الأميركية واشنطن، وشارك في الإجتماع الشهري للمركز بحضور رئيس مقاطعة أميركا الشمالية ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور جوزف جبيلي، ورئيس مركز واشنطن الرفيق نبيل شاوول وبمشاركة الرفاق أعضاء المركز.

بدأ الإجتماع بكلمة ترحيبية للرفيق شاوول متمنياً التوفيق لمنسق الولايات المتحدة في مهامه الجديدة، واضعاَ كل طاقات وإمكانات المركز والرفاق من أجل تنفيذ كل ما تطلبه المنسقية من أعمال ومهام ونشاطات.

وبعد ذلك تحدّث الدكتور جبيلي حيث عرض بداية للأسس والأهداف التي جرى على أساسها إنشاء منسقية الولايات المتحدة الأميركية في حزب “القوات اللبنانية”، وقال إن هناك ثلاثين مركزاً للقوات في مختلف المدن الأميركية وهذا يعكس أهمية ودور “القوات اللبنانية” في أميركا من حيث كونها من أكبر المجوعات السياسية اللبنانية الموجودة في هذا البلد.

وشدّد الدكتور جبيلي على أن عمل “القوات” في الولايات المتحدة يتركز على محاور ثلاثة منها تنظيم ومتابعة كل شؤون وقضايا المحازبين والمناصرين، والتفاعل مع الأحزاب والمجموعات اللبنانية الأخرى في سياق المساهمة الفاعلة والأساسية في كل القضايا المتصلة بالوطن الأم وباللبنانيين في المنتشرين في أميركا، أما المحور الثالث وهو محور مهم فيتمثل بمتابعة الشؤون الأميركية والتنسيق مع مختلف الإدارات الأميركية والمسؤولين في الإدارة والكونغرس بمجلسيه، في ما يتصل بدعم القضية اللبنانية ونقل الصورة الحقيقية للأوضاع في لبنان للمسوؤلين الأميركيين على المستويات كافة إن في الولايات الأميركية أو في مركز القرار في العاصمة واشنطن.

ومن ثم قدّم الدكتور جبيلي عرضاً للأوضاع السياسية في لبنان مشيراً إلى أن الوضع الحالي أصبح مرتبط أكثر فأكثر بمجريات التطورات الإقليمية، ولكنه شدّد في الوقت ذاته على أن هذه الأوضاع تزداد خطورة مع التدخل الواضح والمكشوف لـ”حزب الله” في مجريات القتال في سوريا وتجاوزه اطار المصلحة اللبنانية من خلال تنفيذ سياسات وأوامر إيران على الساحتين المحلية والإقليمية ووصولاً أيضاً إلى الساحة الدولية، واضاف أننا سنواصل بذل كل التضحيات في سياق الدفاع عن القضية اللبنانية، وشدّد الدكتور جبيلي في الوقت ذاته على أهمية توفير كل الأجواء والظروف المناسبة لإجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري المحدّد، وهذا الأمر يضع الجميع أمام مسوؤلياتهم التاريخية في العمل لتحقيق مصلحة لبنان العليا دون غيرها من مصالح أي أنظمة أو دول، وشدّد على أن المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى إنتخاب رئيس قوي يستطيع أن يرأس الدولة السيدة الحرة المستقلة، نريد رئيساً قوياً لدولة قوية تستطيع الوقوف بوجه المؤامرات التي تستهدف الكيان اللبناني، ولا سيما في ضوء الحرب الدائرة في سوريا ومشاركة “حزب الله” فيها غير آبه لا بالسيادة الوطنية ولا بالقرار الوطني ولا بالمصلحة اللبنانية، وتابع إن لبنان يحتاج رئيساً قوياً يلتزم تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية اللبنانية ويعيد تكريس وتفعيل علاقات لبنان الدولية والعربية، ويركز من جديد دور لبنان في السياسة الخارجية، وأضاف: كما أن الرئيس القوي هو الذي يستطيع أن يتخذ القرارات السياسية الواضحة والجريئة ببسط سلطة الدولة الللبنانية على كامل أراضيها، ويقوم بإصدار الأوامر والتوجيهات اللازمة بنزع سلاح كل الميلشيات غير اللبنانية واللبنانية ووضع حل نهائي لمشكلة سلاح “حزب الله”. وختم بالقول إن الإستحقاق الرئاسي مهم هذا العام ويجب على جميع القوى السيادية التي تؤمن بإستقلال لبنان وسيادته وقراره الحر أن تعمل على إنتخاب وإيصال الرئيس القوي على رأس الدولة اللبنانية.

وتحدث بعد ذلك، منسق الولايات المتحدة الرفيق موريس دعبول فشكر بداية الثقة التي اولاه إياها رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع من أجل تولي مهمته الجديدة، وحيّا كل الجهود التي يبذلها رئيس مقاطعة أميركا الشمالية الدكتور جبيلي وقال سأواصل العمل معكم من أجل خدمة القضية اللبنانية و”القوات اللبنانية”.

وبعدها توجه إلى الرفاق قائلاً: إننا للقضية نساكٌ ورهبان نعيش تاريخاً صعباً، منذ سنوات وحتى اليوم، ولكننا سنبقى إلى الأبد في مقدمة الذين يدافعون عن لبنان، وهنا ذكر دعبول بما قاله رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع في إنطلاق عملية الإنتساب إلى “القوات اللبنانية” حيث دعا الرفاق إلى تسجيل أسمائهم على صفحات المجد، من أجل القضية. وأضاف: كما أن الرئيس الشهيد بشير الجميّل كان يشدّد دائمأً على أن “القوات اللبنانية” ليست من صنع رجل واحد، ونحن مستمرون في السير بالخط الذي رسمه الآف الشهداء وهم الذين قدموا دماءهم قرابين على مذبح الوطن لكي يبقى لبنان حرّا سيداً مستقلاُ في هذا الشرق.

ومن ثمّ عرض الرفيق دعبول لسلسلة من الشؤون الحزبية والتنظيمية بدءاً بعرض مختصر للنظام العام لحزب “القوات اللبنانية” ومن ثمّ عمل وهيكلية منسقية الولايات المتحدة في “القوات اللبنانية”، وركز في هذا السياق على الأهمية القصوى لإنجاز عملية الإنتساب إلى الحزب في كل المراكز، وقال إن هذه العملية هي الإطار التنظيمي والقانوني والإداري الذي تجعل من حزب “القوات اللبنانية” في طليعة الأحزاب المنظمة بدءاً من القاعدة وصولاً إلى القيادة وذلك في سياق إحترام تراتبية المسؤوليات الملقاة على عاتق جميع أعضاء الحزب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل