
وأبدت تخوفها من “الجولة المقبلة من المفاوضات النووية بين ايران والدول الغربية والتي يمكن ان تؤدي الى المزيد من الانفتاح بين الطرفين وهذا بالتأكيد لمصلحة الاستقرار النسبي الحاصل في لبنان، ويمكن ان تجر الى المزيد من التشنج، والذي سيرتد وبالا على لبنان، بحكم وجود حزب الله، رأس الحربة الايرانية في لبنان والمنطقة ما يجعل من الاستحقاق الرئاسي اوائل الضحايا المحتملة”.
