
فيما وصف المستشار الأسبق لشؤون الشرق الأوسط للرئيس أوباما دينيس روس، العلاقات السعودية – الأميركية بالحتمية موضحاً أن أوباما يحتاج خلال زيارته إلى السعودية، ولقاؤه خادم الحرمين الشريفين لـ«التعامل مع المخاوف السعودية بشكل مباشر، وأن يثبت بأنه لا يراوده أي شك في شأن الإيرانيين، من خلال توضيحه بمعرفة واشنطن بما تفعله ما تسمى (قوة القدس)، والخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة لمجابهتها».
إلى ذلك، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي الدكتور خضر القرشي، إن «هناك تفاؤلاً كبيراً في المملكة بخصوص نتائج زيارة الرئيس باراك أوباما التي يبدأها غداً (الجمعة) إلى الرياض، والتي يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكبار المسؤولين السعوديين».
