
وقالت الهيئة الاسترالية للسلامة البحرية التي تنسق عمليات البحث عن الطائرة ان “المعلومة الجديدة تستند الى التحليلات المتواصلة لبيانات الرادار بين بحر الصين الجنوبي ومضيق ملقة قبل فقدان الاتصال بالرادار”.
واضافت ان هذه التحليلات “اظهرت ان الطائرة كانت تطير بسرعة اكبر مما كان يعتقد سابقا، مما يعني استهلاكا اكبر للوقود وبالتالي انخفاضا في المسافة التي يمكن ان تكون الطائرة قد اجتازتها نحو جنوب المحيط الهندي”.
