#adsense

شمعون: 14 آذار تعمل للإصلاح و8 آذار تسعى لاستمرار الفوضى

حجم الخط

رأى رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون وجود فريقين في الحكومة، وكل فريق لديه أجندة مختلفة عن الآخر، ففريق 14 آذار دخل الحكومة بهدف الإصلاح كي تستطيع الدولة ان تقوم بواجباتها، أما الفريق الآخر فيسعى للإستمرار في الفوضى.

ورداً عى سؤال لوكالة “أخبار اليوم”، ألا يفترض ان يكون هناك فريق ثالث يمثّله الوسطيون؟ قال شمعون: مَن هم الوسطيون، وزراء رئيس الجمهورية؟! أما وزراء الحزب “التقدمي الإشتراكي” فلا يمكن تصنيفهم مع الوسطيين لأن النائب وليد جنبلاط يغيّر مواقفه وفقاً للتطورات. وأضاف: الصورة العامة للحكومة هي بوجود فريقين، لافتاً الى أن هناك مَن يعيّنوا وزراء لفترة محددة لكنهم خرّبوا البلد وقفزوا فوق كل الحيطان من أجل الحرب في سوريا دون ان يسألهم أحد عما يقومون به ودون عقاب او محاسبة، وهذا ما يسعى فريق 14 آذار لإصلاحه، بالإضافة الى معالجة الوضع الأمني لا سيما لجهة ما يحصل في طرابلس.

وعن فتح باب التطوّع في الجيش أمام المسلحين التائبين، رفض شمعون مثل هذا الأمر أكان التطويع في الجيش او في سواه من أجهزة الدولة، مشيراً الى أن هؤلاء المسلحين اعتدوا على الأبرياء وعلى السلم الأهلي، آملاً من الجيش ألا يتخذ قرارات خاطئة.

ولفت الى أنه حين يريد الجيش أن يقوم بواجبه يستطيع القيام بها على أكمل وجه وأكبر دليل ما حصل في نهر البادر الماضي.

وسئل: هل يفترض بالجيش ان يضرب المواطنين؟ قال: هناك مواطن جيّد وآخر عاطل، وهذا المواطن “العاطل” أينما كان يجب ان يكون تحت سلطة القانون، وهذا ما يفترض بالجيش ان يحدّد متى عليه ان يضرب.

أما في ما يتعلق بالإستحقاق الرئاسي وما إذا كانت لبننته لا تنفي التدخل الخارجي، رأى شمعون أن الكثير من الدول تتعاطى مع لبنان، وهي ترغب في أن تراه دولة واقفة على قدميها. وأشار الى أن هذه الدول التي تقدّم المساعدة للبنان لا سيما في المجال العسكري، تسعى الى توفير السلام، وهذا الأمر لا ينفصل عن الإستحقاق الرئاسي، حيث هذه الدول ترغب برئيس جمهورية قوي يحترم الدستور ولا يخضع للضغوط.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل