اكد الامين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد ان الحزب في المبدأ مع أيّ خطة لإعادة الأمن والامان لطرابلس،لافتا الى ان هناك اكثر من علامة استفهام في هذا الموضوع، خصوصاً أنّ هذه الخطة هي نفسها التي وُضعت في عهد الرئيس نجيب ميقاتي ولم ينفّذ منها شيء، ما يعني انّ من كان يعطي الضوء الاخضر لانطلاق المعارك في المدينة هم انفسهم الذين يحاولون ان يظهروا اليوم انّهم يعطون الضوء الاخضر لدخول الجيش.
واعتبر عيد في حديث لصحيفة “الجمهورية” ان الحلّ هو حلّ سياسي ،مشيرا الى ان من وضع هذه الخطة الآن فعل ذلك لضرب ما تبقّى من ضمير لبنان أي الجيش اللبناني، وحرق العماد جان قهوجي، خصوصاً أنّ اسمه من بين الأسماء المرشّحة للرئاسة.
وقال عيد : “في عهد الرئيس سعد الحريري لم توضع خطة امنية، بل عولِجت المشكلة بالسياسة، فالحلّ إذن سياسيّ، لكنّه غير مطروح اليوم على ما يبدو. فلا أستطيع ان أجيب الى ايّ مدى ستنجح الخطة، الحلّ هو سياسي، وليس حلّاً أمنيّاً مع اللبنانيين، بل مع جبهة النصرة وداعش،سائلا:” هل سنضع الجيش في وجه أهله؟ في جبل محسن لا مشكلة فنحن لن نرفع بندقية في وجهه”.