وقال الحوت في تصريح لـ «الأنباء» تعليقا على الاشتباكات الأخيرة في بيروت: ان طريقة إطلاق الرصاص والصواريخ التي حصلت في الاشتباكات في منطقة المدينة الرياضية كانت مصطنعة.
اعتبر أن ما يجري في سورية اليوم هو كر وفر، وبالتالي لا أحد يستطيع أن يزعم أنه أنهى مرحلة عسكرية أو غير ذلك، ورأى أن ما حصل في يبرود السورية يشكل عبئا إضافيا على لبنان مع تزايد عدد النازحين السوريين، مشيرا الى أن أحداث يبرود ليست إنجازا إنما هي مرحلة مؤقتة من حرب نرجو ألا تطول.
وعن دور حزب الله اللافت في القتال في سورية وتصاعد التطورات العسكرية قال: للأسف بعض مناصري حزب الله صرحوا وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن يدعي على الأقل انه كان من المشاركين في القتال في يبرود، فهم قالوا كلاما واضحا بان الجيش النظامي السوري لم يشارك أصلا في المعركة على الأرض، وإنما كان دوره فقط في القصف الجوي والمدفعي، فالذي خاض المعركة هو حزب الله، وهذا يعيدنا الى التساؤل مرة أخرى، فهل مازال الحزب جزءا من المقاومة اللبنانية في مواجهة العدو الصهيوني، أم أن القوة العسكرية التي بات يمتلكها أصبحت توظف لملفات أخرى إقليمية، كالملف السوري، واليوم يفترض على حزب الله إعادة حساباته ليعود كما كان سابقا جزءا من المقاومة اللبنانية.
وأكد الحوت حرص الجماعة الإسلامية على عدم قطع أي تواصل مع القوى السياسية في 8 و14 آذار وتحديدا مع حزب الله في ضوء دخوله الى سورية، لافتا إلى عدم وجود لقاءات رسمية حاليا بين حزب الله والجماعة، مشيرا إلى وجود قناة اتصال يلجأ إليها الطرفان عند الحاجة والضرورة.
وحول موقف الجماعة من الحكومة، أبدى الحوت عدم الارتياح لطريقة تشكيل الحكومة والبيان الوزاري، معتبرا أن هذه الطريقة تفجيرية أكثر ما هي طريقة تطمينية، حيث نقلنا جميع التناقضات للقوى السياسية من خارج الحكومة إلى داخلها.
وحول انتقادات الرئيس سليمان لحزب الله بالنسبة للأحداث في سورية، أكد الحوت أن الرئيس سليمان يدير البلاد بحكمة وشجاعة عالية جدا وبوضوح رؤية وموقف يقدم خلالها مصلحة البلد ومؤسسات الدولة، وحتى في بعض الأوقات على مصلحته الشخصية، مثمنا موقف الرئيس سليمان، معتبرا أن هذه المواقف هي التي تعبر عن الرئيس القوي وليس الانتماء إلى هذا المحور أو ذاك.
