أمل عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد كبارة في ان تنفذ الخطة الامنية الخاصة بمدينة طرابلس “لانها الأمل الأخير للطرابلسيين لاعادة الامن والاستقرار ووضع حد للفلتان والاشتباكات التي تحصل وتحصد الأرواح والأضرار”.
اشار الى ان “الشعب ينتظر اقرار الخطة الأمنية، لان المدينة وصلت الى مرحلة صعبة جدا اكان على الصعيد الأمني او الاقتصادي والمعيشي”.
وأوضح ان “الخطة الأمنية هي الأولى التي تقر في مجلس الوزراء الذي يمثل جميع الفرقاء اللبنانيين”. وقال: “إن الخطة ستطبق بداية في جبل محسن وعلى الرموز التي تقف وراء الاشتباكات والمسؤولين عن تفجيري مسجدين “التقوى” و”السلام” في طرابلس بدءا من الامين العام لـ”الحزب العربي الديموقراطي” رفعت عيد والنائب السابق علي عيد، وصولا الى باقي المجموعات المسلحة في جبل محسن”.
وشدد على ضرورة ان “تنفذ هذه الخطة الامنية التي وافق عليها كل الفرقاء اللبنانيين”، معتبراً انه “اذا لم يبدأ تنفيذها في جبل محسن سيكون ذلك بمثابة تفشيل لها منذ بدايتها”.