
بعد إعلان رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّه مرشّح طبيعي لرئاسة الجمهورية، رأى بعض الأوساط السياسية فيه “مناورة لزرك الحلفاء” وفرملة وصول رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون الى الرئاسة عبر طريق “المستقبل”.
وفي هذا السياق، أكّد مستشار جعجع العميد المتقاعد وهبي قاطيشا لـ”ألجمهورية” أنّ “ترشيح جعجع جدي جدّاً وليس مناورة، لأنّ جعجع لا يناور بشخصه بل لديه هدف الوصول الى السلطة من أجل التغيير وبناء الدولة”.
ونفى قاطيشا “تلقي جعجع أيّ اشارة دولية أو اميركيّة للترشح، بلى أتَى القرار بعد درس الواقع الشعبي ومتطلبات المرحلة وما يحتاجه موقع رئاسة الجمهورية”، مشدّداً على أنّ “المجتمع الدولي يسير مع الشعوب في مطالبها وليس العكس”.
وأوضح أنّ “القوات” التي “عرفت بعدم سعيها الى السلطة، تسعى الآن لإيصال جعجع الى سدّة الرئاسة من أجل بناء دولة واعادة الإعتبار للمؤسسات ومحاربة الفساد وعودة الامن والإستقرار الى ربوع الوطن وجمع السلاح غير الشرعي، وليس لتحقيق مكاسب شخصية أو استغلال السلطة من اجل تحقيق الصفقات”.
ولفت إلى أنّ “جعجع لم يتحدّث بعد الى حلفائه في قضية ترشحه والمشاورات تتمّ بطريقة سريّة”، مؤكداً أنّ “كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاخير يعبّر عن توجهاتنا”.
ودعا النواب الى “حضور جلسة انتخاب الرئيس ومن يربح سنهنّئه، وإذا فاز العماد ميشال عون فإننا سنتقبّل الأمر، وما ينطبق على عون ينطبق على جميع المرشحين”.