#adsense

المطران مظلوم يكشف لـ”اللواء” عن إجتماع للقيادات المارونية برئاسة الراعي اليوم أو غداً

حجم الخط

فيما باشرت اللجنة الثلاثية التي شكلها رئيس مجلس النواب نبيه بري لقاءاتها، أمس، مع القيادات السياسية للبحث في الاستحقاق الرئاسي والاستئناس برأيها لتهيئة الأجواء أمام إنجاز الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، حيث التقت ميشال المر ورئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون ورئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية، برزت مواقف سياسية وقانونية معترضة على تشكيل هذه اللجنة، ومشددة على أن دور رئيس المجلس النيابي هو في تحديد موعد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، بعد دخول البلد في مدار المهلة الدستورية، وبالتالي فإن هناك مخاوف من أن تستغرق مشاورات اللجنة مع القيادات السياسية وقتاً طويلاً، ما يؤثر على موعد الانتخابات الرئاسية، وهذا ما عبرت عنه أوساط روحية قريبة من بكركي التي لم تقابل تأليف اللجنة بكثير من الارتياح، كما هي الحال بالنسبة إلى بعض القيادات المارونية.

وفي هذا السياق، وفي ما يتصل بموقف بكركي من اللجنة الثلاثية التي شكلها رئيس مجلس النواب نبيه بري للوقوف على رأي الكتل النيابية، رد المطران سمير مظلوم بالقول إن رأي الكتل معروف، وبالتالي ليس معروفاً ماذا يمكن أن ينتج عن مهمة هذه اللجنة، خاصة وأنه يخشى أن يستغرق عملها وقتاً، ما سيؤدي إلى تأجيل جلسة الانتخاب إلى الأيام الأخيرة من المهلة الدستورية وهذا ما نتخوف منه، ولهذا كانت دعوة غبطة البطريرك لتحديد جلسة الانتخاب الاثنين المقبل.

وكشف المطران مظلوم لـ «اللواء»، أن البطريرك الراعي سيؤكد لأعضاء اللجنة عندما يلتقيهم ضرورة الإسراع في عملها كي لا تستغرق مشاوراتها وقتاً طويلاً والعمل تالياً على تحديد موعد جلسة انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية، لأن الخوف على مصير الاستحقاق الرئاسي يبقى قائماً طالما أن الأمور ليست واضحة بعد، لكننا نؤكد أن الاستحقاق الرئاسي هام جداً ويعني جميع اللبنانيين ولا يجب حصول فراغ في سدة الرئاسة الأولى بأي شكل من الأشكال.

كذلك كشف المطران مظلوم عن اجتماع سيترأسه البطريرك بشارة الراعي في بكركي للقيادات المارونية في الساعات المقبلة، حيث سيكون طبقه الأساسي موضوع الاستحقاق الرئاسي مع دخول البلاد في المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، حيث أن البطريركية المارونية تشدد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، لافتاً إلى أن بكركي أعطت رأيها بضرورة عدم حصول أي تأخير في ما يتصل بعقد الجلسات لانتخاب رئيس جمهورية جديد.

وفي الملف الرئاسي، أبدت مصادر نيابية قريبة من حزب القوات اللبنانية ارتياحها لمواقف البطريرك الراعي بخصوص الاستحقاق الرئاسي وضرورة مبادرة الرئيس بري الى تحديد موعد لجلسة انتخاب الرئيس العتيد في أقرب وقت تجنباً لأي مشاورات سياسية قد لا تؤدي الى الغاية المرجوة منها وتزيد الأمور تعقيداً بالنسبة للانتخابات الرئاسية، مشيرة الى أن اللجنة الثلاثية التي شكلها رئيس المجلس لا صفة قانونية أو دستورية لها، في حين أن مهمة الرئيس بري في ما يتصل بجلسة الانتخاب محددة في الدعوة لها في إطار المهلة الدستورية، وليس هناك ما يقول بتشكيل لجان نيابية أو سواها على صلة بالاستحقاق الرئاسي.

وشددت المصادر على أن الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون صناعة لبنانية، بحيث يقول اللبنانيون كلمتهم في هذا الاستحقاق بعيداً من الضغوطات الخارجية، كما كان يحصل في الاستحقاقات  الماضية.

وقالت إن قوى 14 آذار ستتفق على مرشح لخوض الانتخابات الرئاسية، مشيرة الى أن رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع في مقدّمة الأسماء المطروحة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل