#adsense

البابا تواضروس في بكركي وتشديد على تحويل الازمات الى آلام مخاض

حجم الخط

إستقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مع الوفد المرافق الأنبا تواضروس الثاني.

وعلى مدخل الصرح البطريركي كان لقداسته استقبال رسمي وكنسي احياه طلاب المدرسة الاكليريكية البطريركية، ووسط الترانيم دخل قداسته الى الكنيسة حيث رفع الصلاة مع البطريرك الراعي على نية السلام في لبنان والمنطقة. وشارك فيها الكاردينال كيرت كوخ رئيس المجلس الحبري لوحدة المسيحيين، البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، السفير البابوي غابرييلي كاتشا، وممثلين عن البطاركة ولفيف من الأساقفة والكهنة.

ثم شكر الانبا تواضروس، صاحب الغبطة على هذه الدعوة معربا عن “تقدير كبير لكل من شارك في الإستقبال”.

وقال الراعي في كلمة له انه “فيما يتخبط عالمنا العربي المشرقي في أزماته الدامية المتنوعة، نرجو أن تتحول أزماته هذه إلى آلام مخاض، يولد منها عالم متجدد بالقيم الروحية والإنسانية والوطنية، رجاؤنا هذا يرتكز على إيماننا بإنجيل يسوع المسيح الخلاصي، إنجيل المحبة والأخوة، إنجيل الحقيقة والحرية، إنجيل العدالة والسلام”.

واضاف: “نجدد قوانا وجهودنا في عمل كنائسنا المسكوني المشترك، سواء بالشكل المباشر، أم بواسطة مجلس كنائس الشرق الأوسط الذي نوليه ثقتنا ودعمنا. فيأتي عملنا المباشر، ومن خلال مجلس الكنائس، ليعزز المسكونية الروحية، ومسكونية الخدمة، والمسكونية الراعوية، من أجل ازدهار كنائسنا وإحياء هوياتها ورسالاتها، والمحافظة على أبنائنا وبناتنا في هذه الأرض المشرقية التي باركها الله، وتجلى عليها سره، ومنها أطلق تدبيره الخلاصي، وأعلن إنجيل الأخوة والسلام”.

بدوره، عبر الانبا تواضروس عن فرحه بزيارة لبنان على الرغم من “ان ظروف الزيارة كانت حزينة وتمثلت بوداع بطريرك السريان الاورثوذكس مار اغناطيوس زكا الاول عيواص، الا ان ختامها مسك بلقاء صاحب الغبطة البطريرك الراعي الذي أحببت اسمه قبل ان التقيه او اتكلم معه”.

بعد ذلك كانت خلوة بين البابا تواضروس والبطريرك الراعي تناولت القضايا المشتركة بين الكنيستين والاوضاع العامة في الشرق الاوسط والمنطقة ودور المسيحيين في صنع السلام والحوار بين الاديان والثقافات، ثم جرى لقاء عام طرحت فيه سلسلة من المواضيع المشتركة اهمها الحضور المسيحي في الشرق، مجلس كنائس الشرق الاوسط وسبل دعمه وتفعيله ومسيرة الوحدة بين الكنائس والتعاون فيما بينها والشهادة للقيم المسيحية، وعلى هذه النوايا قام الراعي برفقة البابا تواضروس مساء بزيارة تقوية الى سيدة لبنان في حريصا حيث رفعا الصلاة معا على نية السلام والوحدة واضعين تحت حمايتها كل اعمالهما المشتركة لخير الكنيسة وابنائها ولنمو المجتمعات العربية بالمحبة والاخوة والتكامل”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل