
واعتبر ريفي في حديث لصحيفة “الجمهورية” ان القرار السياسي أُعطي هذه المرة بشكل حازم من حكومة جامعة، فيما الحكومة السابقة قرارها كان منقوصاً، وهذا هو الفرق بين القرار السياسي آنذاك واليوم،لافتا الى انّ موقف حزب الله داخل الجلسة والذي تمنّى فيه على القوى الامنية الدخول وتوقيف جميع المطلوبين في البقاع، هو موقف جيّد نسبياً، ولكنّ المهم هو ان تترجم هذه المواقف بدخول القوى الامنية الى ايّ منطقة لبنانية لجلب عصابات الخطف والقتل الى العدالة.
