أعلن سلاح الجو الأميركي إبعاد 9 من ضباط إحدى قواعد الصواريخ النووية بسبب فضيحة غش في الامتحانات.
كما تسببت الفضيحة في استقالة قائد جناح الصواريخ النووية في قاعدة “مالمستروم” الجوية في مونتانا.
وكشف تحقيقات داخلية في سلاح الجو الأميركي أن هؤلاء الضباط لم يشاركوا في عملية الغش ولكنهم فشلوا في القيام بدورهم القيادي.
وأوضحت وزيرة سلاح الجو الأميركي ديبورا لي جيمس أن “تسعة ضباط من قيادات قاعدة مالمستروم سيستبعدون من مناصبهم. كما استقال ضابط آخر. لم يتورط أي من هؤلاء الضباط بشكل مباشر في واقعة الغش في الاختبارات ولكن التحقيقات كشفت عن فشلهم في قيادة عناصر القوات الجوية”.
وقال ليفتاننت ستيفن ويلسون قائد في “قيادة قوة الضرب العالمية في سلاح الجو الأميركي ” إن عملية الغش اكتشفت خلال التحقيق في واقعة تعاطي مخدرات.
وأوضح ويلسون أن ” أُثناء فحص أجهزة الهاتف المحمول لبعض الضباط خلال تحقيقات بشأن تعاطي المخدرات تم العثور على مواد خاصة بالاختبارات. وتم فتح تحقيقات جديدة كشفت تورط مجموعة من الضباط في إرسال واستقبال وطلب معلومات عن الاختبارات”.
وأضاف “أن نتائج التحقيقات كشفت عن تورط 4 ضباط في خلية تم من خلالها توزيع وتبادل المعلومات خلال الاختبارات”.
وقال ويلسون إن المشكلة نبعت من محاولة بلوغ الكمال في المهمة النووية في قاعدة مونتانا، ما أدى إلى حدوث غش في الامتحانات سعياً لتحقيق الدرجات المطلوبة للتقدم والترقية.