
وأشار إلى “تحفظ عدد من الدول، من بينها العراق، على شغل المعارضة المقعد”، لافتاً إلى “وجود إجماع بشأن إرجاء القضية لمزيد من الدراسة”. واوضح ان “قرارات القمة كانت جيدة حتى مستوى تمثيلها”، مشيرا إلى أن “أمير الكويت بذل جهودا مضنية من أجل حل الخلافات الثنائية، وتنقيه الأجواء، مما أدى إلى حدوث بعض الانفراجات”.
وقال: “السؤال كان خلال النقاشات هو: لماذا لم ينفذ قرار قمة الدوحة بمنح مقعد سوريا للمعارضة السورية؟ ولا بد من تنفيذه الآن. وجرى الاتفاق بالإجماع على ضرورة استكمال الجوانب القانونية، وقمنا بترحيل هذه القضية إلى ايلول المقبل. ونحن نتساءل: هل إعطاء مقعد سوريا إلى الائتلاف سوف يسقط بشار الأسد؟”.
