
مرة جديدة يدفع الجيش اللبناني ثمن الفلتان الأمني على الحدود اللبنانية – السورية الذي يساهم في انتقال السيارات المفخخة الى الداخل اللبناني بطريقة سهلة، وفي جديد الخروقات الأمنية، فقد فجّر انتحاري نفسه عند حاجز للجيش اللبناني في منطقة عقبة الجرد في خراج بلدة عرسال باتجاه الحدود السورية ما أدى الى سقوط 3 شهداء وأكثر من 6 جرحى.
وشهداء الجيش في تفجير عرسال الإنتحاري هم: حسين همدر، عبد القادر عويك ومحمود الحاج حسن وهم من عناصر اللواء السادس.
وفي التفاصيل أن سيارة من نوع “كيا” سوداء اللون، توجهت بسرعة جنونية وبشكل مباشر نحو الحاجز، حيث لم يمتثل السائق لمعلومات عناصر الجيش وفجر نفسه.
وعلى الفور قطع الجيش الطرق المؤدية للحاجز فيما لاقى الصليب الأحمر اللبناني صعوبة في الوصول الى منطقة التفجير نتيجة الطرقات الوعرة.
وتجدر الاشارة الى أن الانفجار وقع في منطقة عقبة الجرد في خراج بلدة عرسال، وهي النقطة التي تم عبرها تحرير راهبات معلولا.
من جهته أعلن الوزير بطرس حرب عبر “تويتر” أن “استهداف الجيش هو استهداف لكل مواطن ولدعم الخطة اﻻمنية للحكومة لوضع حد لفوضى السلاح”.
أما الوزير علي حسن خليل فقال عبر “تويتر”: “الهجوم الانتحاري الجبان الذي استهدف الجيش اللبناني على الحدود دليل إضافي على أن الارهاب لا يستثني أحداً”.
وفي معلومات غير مؤكدة أعلن “لواء أحرار السنة”، عبر “تويتر”، تبنيه للتفجير الانتحاري الذي استهدف حاجزا للجيش في محلة العقبة في خراج عرسال.
واضاف: “لا يظن أحد أن نطاق عملياتنا ينحصر داخل الأراضي اللبنانية”.
وفي وقت لاحق صدر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه البيان الآتي:
بتاريخه الساعة 19,00 أقدم احد الانتحاريين على تفجير نفسه بسيارة مفخخة نوع كيا لون أسود عند وصوله إلى حاجز للجيش في منطقة وادي عطا- عرسال، ما أدى إلى سقوط 3 شهداء و4 جرحى في صفوف عناصر الحاجز، وقد فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً حول المكان فيما بوشرت التحقيقات اللازمة.
صقر كلف الشرطة العسكرية التحقيق بانفجار عرسال
من جهة أخرى، كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الشرطة العسكرية باجراء التحقيقات الأولية في الانفجار الذي وقع مساء اليوم في جرود عرسال، وجمع الأدلة والمعلومات تمهيدا لكشف الفاعلين، على ان تتم معاينة المكان لاحقا.
سلام مستنكرا تفجير عرسال الانتحاري: عمل ارهابي بغيض لن يؤثر على القرار الحاسم بمحاربة الارهاب
من جهته، استنكر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني في جرود عرسال ووصفه بأنه “عمل ارهابي بغيض”، مؤكدا ان اعمالا من هذا النوع لن تؤثر في القرار السياسي الحاسم بمحاربة الارهاب وجميع اشكال الإخلال بالأمن.
قيادة الجيش تؤكد عزمها على السير قدماً في تنفيذ الخطة الأمنية ومكافحة الإرهاب
من جهة أخرى، أعلنت قيادة الجيش “أنها اليوم وأكثر من أي وقت مضى، ستكون عرضة للإرهاب لمنع الجيش من بسط سلطة الدولة ووأد الفتنة، لكنها تؤكد في المقابل، استمرارها في مكافحته وملاحقة الإرهابيين. وتؤكد أيضاً عزمها على السير قدماً في تنفيذ الخطة الأمنية بكل تفاصيلها مهما واجه الجيش من صعوبات وكلفه من تضحيات وشهداء تفخر بهم وبشهادتهم”.
قيادة الجيش تنعى شهداء تفجير حاجز وادي عطا – عرسال
تنعى قيادة الجيش الجندي الشهيد محمود ابراهيم الحاج حسن والمجندين الممدّدة خدماتهما الشهيد حسين سهيل همدر والشهيد عبد القادر محمد العويك، اللذين استشهدوا من جراء التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجز الجيش في منطقة عرسال مساء السبت.
