
قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، ان الحكومة التركية أعلنت العدوان على سوريا منذ بداية الأزمة، ورأى ان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، سيدفع ثمن سياسته العدوانية في الانتخابات.
وبعد المشاورات المغلقة التي استمع خلالها مجلس الأمن إلى إفادة من وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري آموس، قال الجعفري، إن تقرير الأمين العام المقدم عن الوضع الإنساني في سوريا، أفضل من الذي سبقه ولكنه ما زال يفتقر إلى المعلومات ذات المصداقية حسب تعبيره.
وأشار الجعفري، إلى تسريبات لتسجيلات نسبت إلى مسؤولين أتراك وادعاءات تخطيطهم للتدخل في سوريا، وقال إن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سيدفع في الانتخابات ثمن سياسته العدوانية تجاه سوريا.
ورأى ان “الموضوع الآن هو اعتداء تركي صارخ على السيادة السورية وضلوع الحكومة التركية في دعم الإرهابيين سواء في كسب أو أماكن أخرى في سوريا”.
وذكر ان “هذه المسألة أضحت بعناية مجلس الأمن والأمين العام ويفترض أن يتم التعامل معها بكل جدية، اليوم لم يعد من المبرر لأي إنسان أن يكابر في الخطأ ويستمر في تجاهل ما يحدث من إرهاب في سوريا، وضلوع حكومات دول معينة، تركيا وقطر والسعودية وإسرائيل، في هذا الإرهاب الذي يضرب الأبرياء في سوريا والمدنيين والشعب السوري”.
وقال الجعفري إن “الحكومة التركية قد أعلنت العدوان على سوريا منذ بداية الأزمة”.
كما انتقد السفير السوري، نظيره البريطاني مارك لايل غرانت، رافضاً استخدام الأخير كلمة “المعارضة” أثناء الحديث عن الجماعات المسلحة في سوريا.
وشدد على ان “أولئك الذين يرتكبون المذابح في كسب والذين أتوا من داخل الأراضي التركية وذبحوا مجتمعات سورية تعيش في منطقة كسب ليسوا معارضة، معظمهم أجانب، من السعوديين والليبيين والتونسيين والشيشان وغيرهم، لذا يجب أن يتعلم الناس كيف يستند حديثهم على الوقائع وألا يتبعوا أمنياتهم في هذه المنظمة وإلا ستنتهي المنظمة بإفلاس أخلاقي”.